اطلعت على «مجلة الجزيرة» فتسابقت هذه الكلمات الى عزيزتي:
تتصافح الوثبات في عزيزتنا الجزيرة.. فبعد وثبتها الأولى.. والتي حققت فيه نجاحا باهرا وبارزا - بشهادة القراء - وجزيرتنا تواصل سيرها وكفاحها نحو التميز إلى ان فاجأتنا هذه المرة بتغيرها شكلا ومضمونا.
فهاهي اليوم «جزيرتنا» تثب وثبة جامحة تقفز بها الى قرائها.. باصدار مجلة تحمل أكثر من الجمال والروعة.. فبماذا أصفها.. بحق يكفي ان اقول انني حينما تصفحتها.. لم تفارق عيناي ردهات أسطرها.. وفضاءات احرفها. غازلتها.. بعيني امسكت بها بيدي.. ولم تخلص منهما البتة.. لعل غزارة افكارها.. وأطروحاتها.. واحصائياتها وغرائبها المفيدة.. جعلت عيناي حبيسة اسطرها كالقضبان.. والتي أحكمت علي قيودها.. الا أن أقرأها صفحة صفحة.. فاستسلمت لها.. وحال الفراغ منها فاضت الاشواق لاستقبال .. عدد المجلة القادم.. وما أطول ايام الانتظار.
لاقدم لها قلمي كصديق جديد.. يجول ويركض على أديمها.. وعندها لن أتردد في رشق سهام كلماتي لهذه المجلة.. أرشقها بأحرفي.. أزجي لها مشاعري «آهاتي» ولوعاتي.. عندها لن تمانع مجلتي لأنها تحتفظ بصورة من قيود الود والمحبة والمشاعر المزجاة والمبرمة بيني وبين العزيزة «الجزيرة» ولمجلتي أقول: «هل تقبلين بقلمي صديقا جديدا لك».
سليمان بن ناصر عبد الله العقيلي/ محافظة المذنب |