أيتها الجزيرة..
كم أنتِ عظيمة بين الوسائل الإعلامية.. وكم أكدت مسبقاً لعشاقكِ أنكِ دائما على موعد مع وثبة جديدة من وثباتكِ.. وتتحدثين باسلوبكِ العظيم وبلهجة صادقة تنم عن انك المحور الأهم الذي يسفرعن بلورة الآراء الإعلامية الهادفة التي استقطبت القلوب في كل اصداراتك المتميزة.
أيتها الجزيرة.. لم يمض وقت طويل على تلك الفتاة المشرقة مساءً «المسائية» والتي قدمت لمحبيها وجبة فكرية خفيفة أدت أغراضها وسدّت فراغاً مهماًً في مرحلتها الصحفية التي عاشتها.
واليوم تتجدد المفاجأة لتؤكدي للقارئ عاشق الجزيرة ان تميز هذه الوسيلة الاعلامية هي منهم وبهم واليهم.. نعم هذه أحدث المنجزات تخرج كل يوم ثلاثاء تحت مسمى مجلة الجزيرة لتقول للقارئ إذا لم تجد متسعاً من الوقت اليومي لمتابعة الجزيرة الأم.. فها هي تمهلك زمناً ومتسعاً طويلاً تجد بعده مجلة فيها ما لذ وطاب في أربعين صفحة ملونة ومتميزة المضمون.
أيتها الجزيرة..
أنا واحد من عشاقكِ، ولم استغرب وجود هذا الإصدار.. لكنني وقفت ملياً مع كلمة رئيس التحرير وهو يقول: «ونحن في كل هذا لا نمنّ على أحد من قرائنا بمنجز يأتي تحقيقه اليوم استجابة لرغبتهم....».
أيتها الجزيرة..
حقاً هذا ليس بمستغرب على رجل وهب نفسه لتحقيق رغبات عشاق «الجزيرة» يسانده ويشجعه أولئك الكوادرالنيرون الذين يضعون بين يدي القارئ حصيلة جهودهم وخبرتهم.
وأخيراً..
لم أجد ما أقوله إلاَّ أن أقول: ها هي المجلة بين يديك أيها القارئ العزيز وأنت الحكم..
فهي حقاً تكفيك..
صالح عبدالعزيز البدر/ الأحساء |