يحاول المدعون بالنيابة العامة مجدداً محاولة ايقاف امرأة من ارضاع ابنها ذي الثمانية أعوام، وهو ما كانوا قد نجحوا فيه مؤقتاً في مرة سابقة تمكنوا خلالها من نقل الصبي إلى مركز للتنشئة لبعض الوقت.
وخلال جلسة استماع قصيرة حذرت القاضية آن اينهورن الأم المتهمة، لاين استاكي، ذات الـ34 عاماً من مواصلة ارضاع الابن، كما قامت بتحديد موعد للنظر في عريضة تتهم فيها النيابة العامة الأم بالتقصير.
تسمح استاكي لابنها بالرضاعة مرة كل عشرة أيام، باعتقاد ان تصرفها طبيعي، وفي اتجاه فطامه، على الرغم من انها غير واثقة ما إن كانت تدر لبناً ام لا. وكانت الولاية قد تولت حضانة الابن في أحد دورها في يوليو من عام 2000، بعدما قامت جليسة للأطفال بابلاغ الجهات المختصة عبر خط هاتفي مخصص للبلاغات المتعلقة بالانتهاكات ضد الاطفال، وبقي الطفل هناك لعدة أشهر، لاحقاً وافقت اينهورن على عودة الابن لمنزل أمه، قائلة انه تجاوز سن الحضانة. وفي الشهر الماضي قدم تلفزيون «اي.بي.سي» الأمريكية الأم التي تقوم برعاية ابنها منفردة عبر برنامج «صباح الخير يا أمريكا» وذلك لمناقشة مسألتها، وكانت تلك هي المرة الأولى التي يجري فيها الافصاح عن هويتها بصورة عامة وتضمن البرنامج عرضاً لشريط فيديو يظهر فيه الابن أثناء قيامه بمص الرضاعة. وقالت استاكي خلال البرنامج التلفزيوني «اعتقد ان الناس في حاجة إلى ان يروني وطفلي والاقتناع بأن الأمر طبيعي للغاية»، وهي أضافت «إننا نمثل الأسرة الأمريكية المتوسطة، ونحن لا نمارس أي شيء خاطئ».
بعد أسبوع من ذلك، قام ممثل النيابة جون بيلاند بتقديم العريضة، التي تتهم استاكي بالتقصير تجاه ابنها بتعريضه لخطر الأذى العاطفي، وبالفشل في تصحيح الوضع الذي تسبب قبل عامين في وضع الابن بدار للتنشئة، إضافة إلى تعريضه للسخرية عن طريق عرض شريط الفيديو. ولا تتضمن عريضة الدعوى اتهامات جنائية، غير انها تطلب من القاضية التدخل وفقاً لقانون الولاية الخاص بالأحداث ويمكن للقاضية ان تصدر أمراً بإنهاء حق الأمومة، غير ان بايلاند لم يقل ما إن كان ذلك هو ما يسعى إليه. ولكنه قال «لدى المحكمة سلطات واسعة لاتخاذ أمور عديدة».
وكان والد الصبي يعيش في اوريغون أثناء نظر المحكمة للقضية في المرة السابقة، وله دور محدود في رعاية الابن.
|