تلقى صقر ظن أنه وقع على وجبة سهلة، صدمة عمره حينما انقض على بطة جميلة وسمينة تطفو على سطح بحيرة. ولكن كانت البطة من البلاستيك كما كانت أيضاً مثبتة بحبل إلى طبق معدني، إمعاناً في الدهشة التي أصابت الصقر.
قال اول إتش. هجارتوي، من بلدة بودوي القطبية وهو يروي قصته «كان الأمر يستهوي المشاهدة»، كانت البطة البلاستيكية واحدة من اثنتين لهجارتوي «47 عاماً» قام بوضعهما على المياه قبالة منزله على الشاطئ كطعم لاستدراج الأسماك. قال هجارتوي، وهو مستشار للإدارة: «ما كدت أدير ظهري إلا وأسمع وقع ارتطام شديد على الماء ورائي، استدرت خلفي لأرى الصقر وهو يحاول غرز مخالبه في البطة البلاستيكية» وأضاف: أمسك الصقر بالطعم وحلّق مرتفعاً، غير ان الجائزة أفلتت من مخالبه بفعل الحبل المربوط بها.
قال هجارتوي «هبط الصقر فوق شجرة، ووقف فوق أحد فروعها ينظر إلى البطة أسفل». كان يبدو عليه كما لو انه يفكر قائلاً «ما الذي أصاب العالم هنا؟».
وقال هجارتوي إن الصقر اقلع مبتعدا في نهاية الأمر، مخلفاً آثار براثنه على البطة التي بدت كما لو ان موسى قد نالت منها.
|