تم اعتقال أستاذ في طب الأمراض العصبية بجامعة فلوريدا بعد عثور الشرطة على رؤوس وأدمغة وأياد آدمية محفوظة داخل منزله، بعضها محفوظة داخل حاويات معدنية. وتم توجيه الاتهام لجوزيف جيمس وارنر، 49 عاماً، بجنحتي الحيازة والاحتفاظ غير القانوني بأعضاء بشرية والاعتداء، واطلق سراح وارنر بكفالة مالية قدرها 5000 دولار.
وجاء في تقرير الشرطة ان وارنر قال انه «يجري أبحاثه داخل منزله، تتضمن على تشريح لأعضاء بشرية وحيوانية». وقد قامت الجامعة بفصل وارنر عن عمله كأستاذ مساعد.
وقالت لاين رومريل، مديرة المجلس التشريحي التابع للحكومة، وهي عميدة أيضاً بكلية الطب في الجامعة، انها شعرت بالغضب وأصابها الرعب من جراء نقل أعضاء بشرية دون ترخيص.. وأضافت «لا أعلم متى فُقدت هذه الأعضاء أو كيف وصلت إلى منزله، لم يكن لدينا سبب يدفعنا لعدم الوثوق فيه». وكان وارنر قد تعاقد مع الجامعة للمساعدة في تدريس منهج للتشريح العصبي، حسبما أفاد متحدث باسم الجامعة وهو يعمل لديها منذ عام 1988.
وقالت الشرطة إن بعضاً من نحو 12 من الأعضاء البشرية التي تم العثور عليها بمنزل وارنر تخص جامعة فلوريدا، وأضافت ان وارنر لم يكن يملك إذناً من الجامعة لحيازتها في منزله. وقد جرى أيضاً نقل ابن وارنر، ذي الـ12 عاماً من منزل أبيه وإلحاقه بدار للرعاية تتبع للحكومة.
وعُثر داخل المنزل أيضاً على مخبأ كبير للأسلحة والذخيرة، من بينها معدات حربية، وتم استدعاء الجيش لنقل المعدات، حسبما أفاد مسؤول الشرطة كيث كيميغ.
وقال كيث إنه لا توجد نية لتوجيه اتهامات بحيازة السلاح ضد وارنر، الذي أفادت سجلات المحكمة انه أحد ممارسي الرماية، وأضاف «نجري التحقيق للتعرف على البقايا البشرية بقدر الإمكان، نريد أن نتحقق من انه جرى التعامل معها بشكل لائق».
|