تحت عنوان «قنابل مشعة تنهمر على آسيا»استهل جيمس ريد جويز المحرر الصحفي بجريدة «فيليج فويس» إحدى مقالاته السابقة باستعراض التقارير التي تفيد بأن القوات الأمريكية تستخدم قنابل اليورانيوم المصنعة من مخلفات المواد المشعة في أفغانستان مثلما فعلت من قبل في كل من العراق ويوغوسلافيا.
وكانت صحيفة «باكستان ويكلي إندبندنت» قد اوضحت ان « أحد الخبراء العسكريين قد صرح بأن القوات الجوية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية تقوم منذ 7 أكتوبر الماضي بإلقاء قنابل اليورانيوم المصنعة من مخلفات المواد المشعة على أهداف داخل أفغانستان وبخاصة مواقع حركة طالبان بشمال أفغانستان وأن هناك مخاوف من انتشار إشعاعي واسع النطاق بمناطق عديدة سوف تعرض حياة العشرات بل الألوف من البشر للخطر وربما لأجيال عديدة قادمة.
وعلى الرغم من أن متحدثا رسميا من قبل الرقابة المركزية بالبنتاجون قد حاول التأكيد على أن «القوات الأمريكية لم تستخدم قنابل اليورانيوم المصنعة من مخلفات المواد المشعة في أفغانستان» فإن كونيتا أعلن عن شكوكه بأنه قدتم استخدام مئات القنابل التي تحتوي على مادة اليورانيوم المشع في أفغانستان نظرا لأنه أرخص من تلك البدائل التي عرضتها وزارة الدفاع الأمريكية والمتمثلة في مادة التنجستين.
|