* الرياض سلطان المواش:
أكد وكيل وزارة المعارف للمباني والتجهيزات المدرسية مشكلة المباني المدرسية المستأجرة انها لم تصمم أصلاً لغرض استعمالها كمدارس ولكنها مبانٍ سكنية تناسب مساحاتها وفراغاتها ومكوناتها مع الاستعمال السكني لعدد محدود.
وقال وكيل الوزارة في تصريح ل«الجزيرة» إن هذه المباني لا تستوعب غرفها المستعملة كفصول دراسية إلا أعداد محدودة من الطلاب وهذا يكلف الوزارة خدمات تربوية أكثر من المباني الحكومية وبذلك ترتفع معدلات تكلفة الطالب كما انها لا تشتمل على عناصر الخدمات والأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية.
وأشار وكيل وزارة المعارف في معرض حديثه ان الوزارة تسعى جاهدة لسرعة التخلص من هذه المباني المستأجرة واستبدالها بمبانٍ حكومية حديثة مصممة ومنفذة بمعايير تربوية وهندسية تخدم الأداء التربوي بالمستوى المتطور الذي يواكب النهضة التنموية في المملكة.وأضاف ان الوزارة وضعت خطة وطنية للمباني المدرسية وتشمل عدة برامج مثل برنامج توفير الأراضي اللازمة وبرنامج الإنشاءات والصيانة والترميم وحددت مدة عشر سنوات للتخلص التدريجي من المباني.. وأكدت هذه الخطة الوطنية ضرورة توفير المبالغ المالية اللازمة لتنفيذ برامجها من القنوات الرسمية وغيرها من الحلول والبدائل المقترحة بالخطة ومنها مشاركة القطاع الخاص في تمويل بناء المدارس.
|