Tuesday 1st October,200210960العددالثلاثاء 24 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الأمير الوليد في الخرطوم تلبيةً لدعوة رسمية من الرئيس البشير ويعقد معه اجتماعاً ثنائياً الأمير الوليد في الخرطوم تلبيةً لدعوة رسمية من الرئيس البشير ويعقد معه اجتماعاً ثنائياً
سموه يوقع اتفاقيتين لإنشاء فندق خمس نجوم والثانية لوكالة حصرية لتجارة المواشي بالدول العربية

* الخرطوم - الجزيرة:
وصل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس ادارة شركة المملكة القابضة، أمس الاول الى العاصمة السودانية الخرطوم، في زيارة قصيرة الى الجمهورية السودانية تلبية للدعوة الرسمية التي تلقاها من فخامة رئيس جمهورية السودان الفريق عمر حسن احمد البشير.
وبعد وصول سموه توجه والوفد المرافق له بمعية مستقبليه الى موقع مشروع الفندق الذي يخطط لانشائه في العاصمة السودانية حيث تفقد سموه موقع المشروع واستمع من المسؤولين السودانيين لشرح عن الموقع وما يوفره من مزايا، كما ناقش سموه المتطلبات اللازمة للبدء بالانشاءات. ومن المفترض ان يصنف الفندق الجديد عند افتتاحه بفندق خمس نجوم يقدم خدمات راقية ومميزة لزوار العاصمة السودانية الخرطوم، وتقدر تكلفة المشروع بمبلغ 30 مليون دولار امريكي.
ومن موقع المشروع توجه الأمير الوليد الى قصر الصداقة حيث عقد اجتماعات مع كبار السادة الوزراء والمسؤولين في الحكومة السودانية، فاجتمع سموه مع معالي وزير الثروة الحيوانية الدكتور زياد جاي، وناقش الجانبان خلاله الاتفاقية المشتركة في مجال الثروة الحيوانية واستيراد المواشي، وشرح معالي الوزير الاجراءات التي تتخذها الوزارة من اجل المحافظة على الثروة الحيوانية بالسودان والتي تعتبر احد اهم ركائز الاقتصاد السوداني حيث زادت صادرات السودان عن مليون رأس من الماشية خلال العام الماضي، كما اكد معالي وزير الثروة الحيوانية على اهمية التعامل مع متطلبات الاسواق العالمية ومطابقة الماشية للمواصفات العالمية والسعودية، وتنظيم هذه العملية من خلال شركة العمالة التجارية والكيماوية التي تمتلك الحق الحصري لتصدير الماشية. كما ناقش الجانبان افكاراً تتعلق بالتعاون المشترك في مجالات التصنيع الغذائي لمشتقات اللحوم.
وبعد ذلك اجتمع سموه مع معالي وزير التجارة الخارجية السوداني السيد عبدالحميد موسى كاشا حيث بحثا سبل تطوير التجارة البينية وتفعيلها بالشكل الذي يعود بالنفع على كلا البلدين وكذلك اتفاقية استيراد الماشية.
وفي نهاية اللقاء بمعالي الوزيرين تبادل سموه وكل من معالي وزير الثروة الحيوانية الدكتور زياد جاي، ومعالي وزير التجارة الخارجية السوداني السيد عبدالحميد موسى كاشا الهدايا التذكارية بمناسبة الزيارة.
هذا واجتمع سموه مع معالي والي الخرطوم الدكتور عبدالحليم المتعافي حيث بحث الجانبان بعض الامور المتعلقة بموقع مشروع الفندق، ومساهمة سموه في محطة تنقية مياه نهر النيل في الخرطوم كهدية من سموه لابناء الخرطوم، وتبع الاجتماع تبادل للهدايا التذكارية.
من ثم تابع سموه اجتماعاته مع معالي السادة الوزراء، فاجتمع مع معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني الدكتور الزبير محمد حسن، كما بحث سبل التعاون والاستثمار في اجتماع مع معالي الدكتور جلال يوسف الدقير وزير الصناعة والاستثمار، وتبادل الجانبان الهدايا التذكارية بهذه المناسبة.
وفي ختام اجتماعات سموه بمعالي الوزراء والمسؤولين السودانيين تم توقيع اتفاقيتين، الاولى تتعلق بالثروة الحيوانية السودانية والتي تمنح بموجبها الشركة الخليجية للمواشي وكالة حصرية لاستيراد المواشي السودانية «أغنام، وأبقار، وإبل واللحوم المبردة، في دول الشرق الاوسط، ومصر، ودول المغرب العربي، ويتوقع ان تصل مبيعاتها السونية الى 300 مليون دولار، وقع على الاتفاقية سمو الأمير الوليد بن طلال عن الشركة الخليجية للمواشي، وكل من معالي وزير التجارة الخارجية السوداني السيد عبدالحميد موسى كاشا ومعالي الدكتور زياد جاي وزير الثروة الحيوانية عن الحكومة السودانية.
الاتفاقية الثانية، وهي عبارة عن مذكرة تفاهم، تتعلق بانشاء فندق خمس نجوم في العاصمة السوادنية الخرطوم، ووقع عليها سمو الأمير الوليد بن طلال عن شركة المملكة القابضة ومعالي والي الخرطوم الدكتور عبدالحليم المتعافي عن الخرطوم.
من قصر الصداقة تابع سمو الأمير الوليد زيارته متوجها الى القصر الجمهوري، وكان في استقباله فخامة الرئيس السوداني الفريق عمر حسن احمد البشير، وتم عقد اجتماع موسع ضم السادة اركان الحكومة السودانية والوفد المرافق لسمو الأمير الوليد تم خلاله مناقشة عدد من القضايا العربية والدولية الراهنة التي تهم البلدين، وتطورات العلاقات السودانية الخارجية، والتطورات على الساحة الداخلية للسودان وتجربة السودان في مجال النفط واستخراجه، كما بحث الأمير الوليد وفخامة الفريق البشير الاستثمارات الخاصة بسموه في السودان والتي تهدف الى دعم القطاعات الحيوية من الاقتصاد السوداني، ومساهمة سموه بمحطة تنقية المياه بالخرطوم، بعد ذلك عقد الرئيس البشير والأمير الوليد اجتماعا ثنائيا مغلقا استمر لمدة نصف ساعة.
هذا وقد عبر فخامة الرئيس البشير عن ترحيبه بسمو الأمير الوليد في بلده الثاني السودان، وشكره على تجاوبه للمساهمة في التنمية الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة السودانية.
وفي نهاية اجتماع الأمير الوليد بن طلال بفخامة الرئيس السوداني شرف سموه مأدبة الغداء التي اقامها على شرفه فخامة الرئيس البشير بحضور عدد من اعضاء الحكومة السودانية.
وقبيل مغادرة الأمير الوليد مطار الخرطوم الدولي عائدا الى الرياض، عقد سموه مؤتمرا صحفيا قدمه فيه معالي وزير التجارة السودانية السيد عبدالحميد موسى كاشا، تم فيه استعراض الاتفاقيتين التي تم التوقيع عليهما مع السادة المسؤولين، واكد سموه للسادة الصحفيين حرصه على ان تكون شركة المملكة احد المشاركين في دفع عجلة الاقتصاد السوداني من خلال مساهمتها في قطاعين اقتصاديين حيويين هما السياحة، والثروة الحيوانية، وبعد المؤتمر غادر سموه مطار الخرطوم مودعا من قبل المسؤولين السودانيين بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved