* صنعاء الجزيرة عبدالمنعم الجابري الوكالات:
نفت كل من وزارة الداخلية اليمنية والسفارة البريطانية في صنعاء سقوط قتلى في تبادل لإطلاق النار وقع يوم الأحد في محيط السفارة وأسفر فقط عن إصابة عدد من الأشخاص.
وقال مصدر مسؤول في الداخلية اليمنية إن «مجموعة من المسلحين من أولاد ومرافقي الشيخ عبدالله الأحمر رئيس مجلس النواب ومرافقي أولاده، حاولوا اقتحام أحد الحواجز الأمنية الواقعة بالقرب من مبنى السفارة البريطانية بالقوة، حيث كانوا يقيمون في إحدى قاعات الأعراس المجاورة للمكان حفلة زفاف لإحدى بنات الشيخ عبدالله الاحمر».
وأضاف المسؤول «عندما اعترضهم جنود الحراسة وطلبوا منهم المرور من المكان الآخر المسموح به، باشروا على الفور بإطلاق النار على قوات الأمن مما اضطرالجنود إلى الرد بالمثل».
وأكد المصدر نفسه ان «الحادث أدى إلى إصابة عدد من أفراد الأمن كما أصيب أحد المواطنين الذي صادف مروره في الشارع وأصيب اثنان من الأفراد المسلحين الذين حاولوا اقتحام الحاجز الأمني».
كما نفت السفيرة البريطانية في صنعاء من جانبها بشدة مقتل عناصر في اجهزة الأمن التي تحرس السفارة.
وقال المصدر إن عدداً من المسلحين قد ألقي القبض عليهم.. مؤكداً أن الحادث جنائي وأن أجهزة الأمن أحالت القضية إلى النيابة العامة التي باشرت تحقيقاتها بالحادث.
إلى ذلك أفادت مصادر مقربة من الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر بأن قوات الأمن هي التي بدأت اطلاق النار وأن الابن الاصغر للشيخ عبدالله الأحمر «قحطان» قد أصيب بعيار ناري في كتفه كما تعرض أحد مرافقيه لإصابة خطيرة في منطقة الرأس.
كما نفت السفيرة البريطانية بصنعاء ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من أنباء منسوبة للسفيرة مفادها ان أحد حراس السفارة قد قتل خلال تبادل لإطلاق النار بين الشرطة ومسلحين من رجال القبائل.
وقالت السفيرة في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» بثته في وقت متأخر من مساء أمس الأول عقب صدامات مسلحة وقعت بالقرب من مبنى السفارة البريطانية بصنعاء إن تلك الأنباء غير دقيقة ولم يصدر أي تصريح حول هذه الحادثة، مشيرة إلى ان الحادث لم يكن يستهدف السفارة البريطانية أو أياً من موظفيها.
وأضافت السفيرة البريطانية أنها كانت قد لجأت والعاملون معها إلى مكان آمن بعيداً عن مكان القتال.
|