* الرياض - عبد الكريم يوسف الحميد - واس:
نوّه رئيس الفلبين السابق فيدل راموس بالعلاقات السعودية الفلبينية وما بذلته المملكة من جهود في سبيل توقيع اتفاقية السلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة التحرير الوطنية مورو.
وتناول في محاضرته التي القاها أمس في مقر معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية بعنوان «آفاق وتطور العلاقات السعودية الفلبينية» دور المملكة الاسلامي كونها مركز الاسلام وأرض الحرمين الشريفين وما تقدمه من خدمات لحجاج بيت الله حيث تستقبل المملكة قرابة الخمسة آلاف حاج فلبيني سنويا لأداء فريضة الحج.واستعرض راموس السياسة الحكيمة التي تنتهجها المملكة إزاء الاحداث في المنطقة وقال «إنه على مر السنين نالت المملكة عظيم اعجابنا لما تتميز به من روح الاعتدال ومساعيها في ازالة التوترات في منطقة الشرق الأوسط» مشيدا بالدعم السعودي للفلبين من خلال ترشيح مندوب الفلبين لدى مجلس الأمن الدولي للحصول على مقعد غير دائم في المجلس.وأكد فيدل راموس دعم الفلبين لكفاح الشعب الفلسطيني لاسترداد حقه على أراضيه منوها بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدول العربية من أجل حفظ وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
وتطرق الرئيس الفلبيني السابق راموس في محاضرته الى العلاقات الاقتصادية بين المملكة والفلبين مفيدا ان الميزان التجاري يميل لصالح المملكة حيث تشكل الصادرات الفلبينية للمملكة 3 بالمائة فيما بلغ حجم الواردات 96 بالمائة من المملكة تتصدرها المواد البترولية، مشيرا الى ان الصادرات الفليبينية للمملكة تشمل الملابس من جميع الأنواع والمواد الغذائية والأثاث وأدوات التجميل والهدايا واكسسوارات الأزياء والأدوات المنزلية.
عقب ذلك فتح باب للنقاش حيث سأل سمو السفير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية رئيس الادارة العامة للمنظمات الدولية الرئيس الفلبيني راموس عن سبب انخفاض التبادل التجاري بين المملكة والفلبين وكيف يتم رفع هذا التبادل .. فأجاب قائلا: «بالنسبة لتعزيز العلاقات بين بلدينا فان الوفد المرافق لي مكون من قادة القطاع الخاص والعام وهم يمثلون رجال الاقتصاد في الفلبين والشركات الكبيرة والصغيرة ونحن نفكر في رفع مستوى التبادل التجاري بين القطاعين الخاص والعام في البلدين» موضحا ان الفرص التجارية المتاحة بين البلدين تشمل التبادل التقني والمعلومات وتقديم الدعم اللوجستي للشركات وخصوصا أن نسبة التعليم في الفلبين تصل الى 85 بالمائة مع اتقان العمالة الفلبينية للغة الانجليزية.
وحضر المحاضرة سمو السفير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية ورئيس الادارة العامة للمنظمات الدولية وسمو الأمير خالد بن سعود بن خالد مدير عام الادارة العامة للتفتيش والمتابعة ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير اسماعيل الشوري ومدير عام الشؤون الادارية والمالية ومدير عام معهد الدراسات الدبلوماسية الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمار وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مانيلا صالح بن محمد الغامدي وسفير الفلبين لدى المملكة باهناريم أ. جيتوملا ورؤساء الادارات بالوزارة وأعضاء هيئة التدريس بالمعهد الدبلوماسي وطلبة المعهد.
|