* غزة - الضفة - العواصم - الوكالات:
استشهدت امرأة وصبي فلسطينيان أمس فيما واصلت قوات الاحتلال مختلف ممارساتها القمعية في غزة والضفة والتي شملت بوجه خاص الاعتقالات فضلاً عن التوغلات العسكرية وتجريف الأراضي.
فقد استشهدت مواطنة فلسطينية صباح أمس متأثرة بجروحها الخطيرة جراء اصابتها بشظايا قذيفة دبابة اسرائيلية خلال وجودها في منزلها برفح جنوب قطاع غزة.وكانت المواطنة الشهيدة واسمها صبحية علي الصوفي (43 عاماً) قد اصيبت بشظايا القذيفة الاسرائيلية وتم نقلها على الفور الى المستشفى ولكنها فارقت الحياة متأثرة بجراحها الخطيرة.
وفي مخيم بلاطة في مدينة نابلس استشهدصبي برصاص الجيش الاسرائيلي بينما جرح عشرة مدنيين في اشتباكات في مناطق متفرقة في البلدة القديمة في نابلس.وقالت مصادر ان الفتى الذي يبلغ من العمر 13 عاما «اصيب في رأسه بنيران اطلقتها دبابات اسرائيلية داخل مخيم بلاطة في مدينة نابلس»، موضحة انه «لم يتم التعرف على هويته نتيجة التشويه الذي اصابه بسبب تهشم رأسه».واضافت المصادر ان «الجيش الاسرائيلي اطلق النار بكثافة على السكان في مخيم بلاطة في محاولة لفرض حظر التجول بالقوة على الناس».وتدور اشتباكات مسلحة في مواقع عدة من محيط نابلس القديمة.
وقال شهود عيان ان عشرة مدنيين اصيبوا بجروح متوسطة الخطورة في هذه الاشتباكات، وقد اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلى في مدينة الخليل صباح امس احد ابرز نشطاء تنظيم حركة فتح في المدينة يدعى محمد عمرو كما اعتقلت شخصا آخر.
وزعم راديو اسرائيل ان عمرو كان ضالعا في حوادث اطلاق نار على مواطنين اسرائيليين في مدينة الخليل.ومن جهة اخرى قال راديو تل ابيب ان سلطات الجيش الاسرائيلي رفعت نظام منع التجول عن مدينة رام الله صباح امس الاثنين ليتمكن سكان المدينة من التزود بالحاجيات اللازمة لهم.. مضيفا انه سوف يعاد فرض حظر التجول في الساعة السادسة مساء.
وكانت القوات الاسرائيلية قد رفعت امس نظام حظر التجول عن مدينة جنين ايضا على ان يعاد فرضه مرة اخرى اعتبارا من الساعة الثامنة مساء.
الى ذلك واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي المدعومة بالدبابات والمجنزرات التوغل امس في بيت حانون شمال قطاع غزة واقامت نقاط مراقبة ومواقع عسكرية وجرفت مساحات واسعة من الاراضي الزراعية.
هذا وقد اكد نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ان الانسحاب الاسرائيلي من مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله ما هو الا عملية إعادة انتشار للقوات ومحاولة للالتفاف على قرار مجلس الامن الدولي وممارسة الخداع من جانب الحكومة الاسرائيلية.
واوضح ابو ردينة في حديث خاص لاذاعة (صوت العرب) بثته أمس ان صمود الشعب الفلسطيني والجهود العربية الحثيثة كانا وراء قيام الولايات المتحدة بممارسة الضغط على ارئيل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي اضطر الى رفع الحصار جزئيا بعد هذا التغيرالطفيف من الادارة الامريكية.
ووصف المسئول الفلسطيني اضطرار شارون بإعادة نشر قواته بعد تراجعه عن مطلب تسليم فلسطينيين بأنه هزيمة سياسية للحكومة الاسرائيلية.
|