خلا البيت
خلا البيت
وانسلَّ لون المغيب
إلى المخدع المقفر،
هنا كان يطوي
خيوط الدروب
صغيران تطفىء
شمس الغروب
بشعريهما نار فانوسها الأحمر،
إذا ما ارتخت
تحت ظل الهجير
جفون يرنَّق فيها النعاس
أفاء الى قصة عن أمير
تخطَّفه الجِنُّ
حتى أتى
منزلاً من نحاس..
تلامح شباكه
عن أميرة
تُدلي إليه الضفيرة؛؛
ليرقى إليها.
خلا البيت إلا أنين
يابقا
يصعِّدها شاطىء من حنين.
بدر شاكر السيَّاب |