(1)
** أما «خيرية» فمعروفٌ لا يُعرَّف..!
** وأما «المطر» فعطاءٌ يمتد.. وإبداعٌ يتجدد..!
** وأما ما بينهما.. فصوتُ الشِّعر حين تجاوز ساحات «المنابر» إلى فضاءات «المآثر»..!
(2)
عندما تهبُّ الريح
يعصف المطر
** هنا البداية عنواناً مختلفاً تأتلق في معانيه حكايات «الحب» و«الجدب» و«الاحتواء» و«النوى» و«الفراغ» و«الامتلاء»..!
** نقفُ أمام «القصيدة» بوحاً ذاتياً يتلمس اشراق «الصداقة» فيصافحنا «الغلاف» بالرؤية تحليلاً وتفسيراً لما مضى من علائق.. ولما سيأتي من مقاطع:
** تبدع د. خيرية السقاف وهي ترسم بريشتها «غلاف» الكتاب و«صفحاته».. فتهطل حروف «الفاتحة» بهذه الشفافية:
* «إذا كانت عُرى المودة رابطة الصداقة.. فإن الإيمان وحده وثاق عراها».
(3)
** هكذا الريحُ تخاطب المطر.. أو هو «المطرُ» تصنعُه الريح.. لنجد أنفسنا أمام:
* كلمات للأيام/ للإنسان/ للأبقى الذي لا ينتهي..
** «الشعر» خيرية، و«الرسوم» خيرية، و«التصميم» على العطاء والإبداع تمثله أستاذة الجيل «خيرية السقاف» التي لم تكلّ ولم تمل وهي تعطي.. أكاديمية متميزة، وصحفية رائدة، وباحثة مختلفة، وكاتبة متفردة تتجدد بمعاني ذاتها المتوحدة مع المشاعر الدافقة لتعكسها واحدة من لوحات هذا «الكتاب» / «الديوان»:
(4)
* من يلهمك فكرتك حين تهرب
من يقرؤها قبل أن تنطلق..
* لن تفقد الحب في صدر صديق لكنك معرض لأن تفقده في صدر غيره.
* كل شيء يموت إلا الصداقة
كلما عاصرتها الحياة
وعصرتها
ازدادت حياة..!
* لا تختفي صغائري
إلا في مسام صديقي
ولا تظهر حسناتي
إلا فوق جبهته..
(5)
** عندما يسقط المطر
تنمو النفوس
تبسم للطيف
ورهجة النماء
هناك حيث ينتظر الصديق
ثمار الرواء
** عندما تعطش
تقطر عليك الصداقة
بما يرويك
(6)
* لا «اضافة» بعدما مضى من «افاضة» فيكفي أنها «خيرية»
ويشفي لأنه المطر..
|