Wednesday 11th September,200210940العددالاربعاء 4 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

إني أعتذر إني أعتذر
ظاهر بن علي الظاهر /بريدة إدارة التموين الطبي بصحة القصيم

مع خالص الدعوات الصادقة والتحيات الطيبة إلى الأستاذ خالد بن حمد المالك حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
الأستاذ الكريم الأديب حمد القاضي وفقه الله.. إنسان محبوب لدى الجميع وإنني ممن يقدره ويحترمه ويحبه.. لشخصه ولطيبته.. ولكني ذات مرة أخطأت عليه ومن خلال جريدة الجزيرة.. وأنا نادم منذ ذلك اليوم أشد الندم.. وكلما أمسكت بالقلم أريد أن أكتب عن موضوع ما أو مشاركة أتذكر ذلك الخطأ فيتوقف تفكيري.. وقد كتبت هذه الخاطرة.. راجياً منكم رجاء حاراً أن تتكرموا بنشرها « بخط واضح» ليكون اعتذاري له من خلال الجريدة العزيزة «الجزيرة» التي أخطأت عليه من خلالها إنه يستاهل كل خير وليس فقط خاطرة متواضعة... والله يحفظكم ويرعاكم
رسالة خاصة للأستاذ حمد القاضي
إني أعتذرْ..
هل تقبلوا مني العذرْ..
إني أنتظرْ..
في ليلة..
ضوءُ القمرْ..
فيها يضيء على البشرْ..
وعلى الرمالِ..
وعلى القصور الشامخاتٍ..
وعلى البحرْ..
وعلى الشجرْ..
وعلى الحجرْ..
إلا أنا في ظلمةٍ..
في حسرةٍ..
ليلي كدرْ..
إنيْ أَنتظرْ..
قد طال ليلي بالسهرْ..
هل تقبلوا مني العذرْ..
ياليتني لم أستجبْ..
للخاطرة..
للفكر حين أرادني..
أن أستمرْ..
في طرح كل خواطري..
دونَ النظرْ..
إني أعتذرْ..
هل تقبلوا منذ العذر..
أنت الذي..
لك منهلٌ..
عذبٌ زلالٌ كالمطرْ..
منه استقينا فكرةً..
وخواطراً..
وطرائفاً..
وأحلى عِبرْ..
لكنني في لحظةٍ..
كان الخطأ..
فوقعتُ فيْ..
شرِّ الخواطرِ والفِكَرْ..!
لم أستطعْ..
من بعدها..
أن أستمرْ..!
فكري توقف بعدها..
وخواطري..
قلمي انكسرْ..
وسينتحرْ..
قد ينتحرْ..
إني أنتظرْ..
وعلى أحر من الجمرْ..
لن أستمرْ..
لن أستمرْ..
يا صاحب القلب الكبيرْ..
يا صاحب الروح الفتيةْ..
إني أعتذر..
هل تقبلوا منذ العذر..
إني أنتظرْ..
وعلى أحر من الجمرْ..
إني أنتظرْ..
إني أنتظرْ..!

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved