العواصم - الوكالات:
تخطط المعارضة العراقية لعقد مؤتمر في هولندا في نهاية الشهر القادم «سبتمبر» لاختيار حكومة في المنفى تدعمها أمريكا، ويأتي هذا التطور بعد الاجتماع الذي عقده ستة من زعماء المعارضة العراقية مع الادارة الأمريكية في أوائل الشهر الحالي.
في غضون ذلك تدور تكهنات في أروقة الأمم المتحدة عن تحرك بين أعضاء مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار جديد يفرض موافقة مجلس الأمن الدولي على أي عمل عسكري ضد العراق وتوقع دبلوماسيون في مجلس الأمن الدولي بأنه إذا جرى تصويت في مجلس الأمن بالموافقة على عمل عسكري ضد العراق فإنه سيفشل حيث تعارض روسيا والصين وفرنسا التي لها حق الاعتراض «النقض» وفي الوقت الذي أظهر فيه استطلاع للرأي نشر في لندن معارضة قوية من أعضاء حزب العمال الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء لشن حرب ضد العراق بلغت نسبته 60% من الدوائر الانتخابية يسعى الرئيس بوش للحصول على موافقة الكونجرس قبل توجيه ضربة ضد العراق.
وصرح مسؤول بارز بالبيت الأبيض لشبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الأمريكية أمس الجمعة بأن الرئيس بوش يدرك أهمية دعم الجماهير والكونجرس عند اتخاذ قرار بشأن القيام بعمل عسكري.. مشيرا الى أن الديمقراطيين لن يذهبوا إلى الحرب بسهولة وإذا دعمت الجماهير قضية ضرب العراق عندها فقط سيفعل الكونجرس الشيء نفسه.
وأوضح المسؤول أن الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني سيواصلان دفع قضية اتخاذ عمل عسكري وقائي.
وقالت الشبكة ان الموقف الرسمي حول العراق صدر عن تشيني الذي صرح بأنه ليس هناك أدنى شك في ان صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل وسوف يستخدمها ضد الولايات المتحدة وأصدقائها وحلفائها. وفي بيروت أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية رفض مجلس التعاون أي ضربة عسكرية سواء للعراق أو لاي دولة عربية معربا عن أمله في أن يصب الجهد الدبلوماسي العراقي لمصلحة الشعب العراقي ولمصلحة المنطقة. وفي بيروت ايضاً أكد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن العراق سيرد على الضربة الأمريكية بكل الوسائل المتاحة لكنه شدد على أهمية اللجوء الى الحوار لحل الأزمة. وقال رمضان أمام الصحافيين في ختام لقاء مع الرئيس اللبناني اميل لحود أمس انه تم التأكيد على مبدأ الحوار من خلال الأمانة العامة لجامعة الدول العربية واستمرار الحوار الذي بدأ من دون تدخل قوى أخرى وبالذات الإدارة الأمريكية وهو الطريق الوحيد لإيجاد الحل للمشكلات ان وجدت مشكلات.
طالع صفحة دوليات |