هذا الموضوع طالما عانت ولا تزال تلاقي منه الحركة الرياضية الأمرين لا في بلادنا فحسب بل في البلاد العربية عموما وبرغم الحلول الوقتية والمحاولات الجادة باستقدام المدربين من بلاد مختلفة واعطائهم المرتبات الباهظة وعقد دورات ودراسات للمدربين المواطنين وانا شخصيا اقول ان المدرب مهما أدى من خبرة وكفاءة فلن ينجح في تدريب ناديين.
ثم إن المدرب المواطن هو الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه للمستقبل البعيد وهذا يعني عدم الاستفادة من المتعاقدين بل انني اطالب بالاستعانة بمن هم أكثر منا خبرة وكفاءة واكرر الخبرة والكفاءة مع اتخاذ الحلول المناسبة لتلافي استمرار المشكلة وهنا اطرح وجهة نظري المنقسمة الى شقين:
اولهما على رعاية الشباب ان تقوم بعقد دورات للمدربين تشبه الدورات التي عقدتها للحكام ويمكن اختبار الراغبين من قبل الاندية من بين لاعبيها المتقاعدين أو الذين تتوفر فيهم ميزات الشخصية القوية والاستعداد للقيادة وتحمل المسئولية وارجو المبادرة الى عقد هذه الدورات خلال بداية هذا الموسم لتتحقق الفائدة العملية للدارسين .
والشق الثاني على الاندية وبالأخص التي تملك مدربين متعاقدين وذلك بأن يختار النادي أبرز لاعبيه المتقاعدين لملازمة المدرب ويكلف احدهم بمسئولية تدريب الاشبال تحت اشراف المدرب ومسئوليته وآخر بتدريب الدرجة الثانية وافضل ان يعطى كل منهم مكافأة تشجيعية تقدر في حدود 100 ريال ويمكن الاكتفاء بشخص واحد للتجربة وهؤلاء بالممارسة العملية واطلاع الشخص منهم وتقديره للمسئولية وطموحه ليؤدي الدور والرسالة السامية والدراسات التي تنظمها الجهات المختصة لصقل معلوماتهم..
اعتقد ان ذلك سيسهم في نتائج إيجابية ارجو ان يلقى هذا دراسة وافية من قبل رعاية الشباب والأندية وتنفيذ ما فيه الخير والمصلحة.
|