|
اظن ان الجمعية ما زالت قاصرة عن تنفيذ احلام المسرحيين وأتمنى ان تكون هنالك اعادة نظر ورؤية جديدة لدور الجمعية في جانب المسرح ودور المسرح في داخل المجتمع ورؤية المؤسسات الرسمية للمسرح حتى نصل الى نتيجة نهائية نقف عندها على مسألة المشروع، المسرح كمشروع، الآن انا اتساءل: من يحاسب الجهات المعنية بالمسرح عن هذا الهم المتنامي عند المسرحيين، وهذه اللهجة من الاحباط التي تتعالى بين فينة وأخرى.. اتساءل عن الخطط المنهجية المدروسة التي نسمع عنها كثيراً في اتحادات الكرة، أينها عن مؤسسات الثقافة؟.. مجرد سؤال!! أثير السادة في حوار لبرنامج «اطراف الحديث» من إذاعة الرياض |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |