|
إلى من مسح دموع الملايين وواسى المكلومين ووقف بجانب المحرومين، إلي من علمنا الصبر والاحتساب إلى الله تعالى واللجوء إليه في الشدائد والثبات في المحن، إلى من كان بيننا وفينا ومنا في البأساء والضراء، نقولها والألم يعتصر أفئدتنا وقلوبنا تنفطر حزناً وألماً، اصبر وما صبرك إلا بالله نقولها ونحن نعلم علم اليقين أنك إنسان قوي الإيمان والعزمية إيمانك بالله قوي لا يتزعزع في مدرستك وعلى أياديك البيضاء تعلمنا منك رباطة الجأش والثبات في الملمات، ولكننا لا نلومك ان حزنت فالمصاب عظيم والخطب جلل، وهل أعز من الولد ولكنها مشيئة الله وإرادته، فطوبى لمن صبر واحتسب، وإن شاء الله انك من الصابرين ولكننا نلتمس لك ألف عذر وعذر وأنت صاحب الحس المرهف والمشاعر الشفافة والقلب الحنون وقبل هذا وذلك فأنت بشر والفراق مر ومرير، وهل هناك أقسى من الفراق، وهل هناك ما هو أشد وقعاً على النفس من فقد الأحباب.. ولكن المؤمن مبتلى، فطوبى لمن ثبت وصبر وهو ما عهدناه عنك كالطود الشامخ، إيمانك بالله راسخ تنطلق في حركاتك وسكناتك من إيمانك العميق بأن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة، وأنت خير من عاش تجربة الحياة وخاض غمارها بحلوها ومرها، إنها تعطي وتأخذ، وهذه سنة الله في خلقه منذ أن خلق آدم عليه السلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولنا في أنبياء الله أسوة حسنة. مدير عام مركز الأمير سلمان الاجتماعي |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |