عبّر العديد من المواطنين عن تعازيهم وحزنهم الشديدين لوفاة صاحب السمو الملكي الأمير احمد بن سلمان بن عبدالعزيز وحاولوا عبر «الجزيرة» ايصال تعازيهم وذكر مناقب الفقيد رحمه الله.
في البداية عبر أنور العنزي عن حزنه الشديد لوفاة سمو الأمير أحمد والذي ترك بموته فراغاً كبيراً لن نحس به الآن ويكفي ان سموه كان أحد الذين يدعمون الرياضة السعودية بمختلف انواعها دون ظهور منه خلف الكواليس كما ان سموه كان عضواً في عدد من الأندية السعودية وكان يدعمها دون تمييز بينها ولهذا يحق لنا كشباب ان نطلق عليه فقيد الرياضة والشباب.
اما المواطن احمد الزهراني والذي قال يكفي ان سمو الأمير هو من ساهم في ايصال الفروسية العربية السعودية الى العالمية بل وتحقيق جوائز كان الفوز بمثلها مستحيلاً إلا أنها أصبحت بفضل من الله ثم بجهود سموه شيئاً غير مستغرب بسبب تفاني سموه في خدمة وطنه في هذا المجال الذي اختاره وكان فعلاً بقدر المسؤولية التي ابدع فيها ايما ابداع رحم الله الفقيد والهم اهله الصبر والسلوان.
ويقول محمد النافع الموظف في العلاقات العامة بجامعة الملك سعود والذي قال ان سموه تبنى افكاراً لعدة مطبوعات واخرجها الى حيز الوجود من خلال رئاسته لمجلس ادارة المجموعة السعودية للابحاث والنشر والمطلع لسيرة سموه الذاتية في هذا المجال يدرك معنى ذلك الشيء ويكتشف بحق الجهود التي كان يبذلها سموه في هذا المجال واختتم النافع حديثه بالدعاء لسمو الأمير بأن يسكنه فسيح جناته.
ووصف وليد البصيص سمو الأمير احمد بن سلمان بأنه يد الخير في كل مكان حيث كان اليد الحانية للاطفال المعوقين بل واباً لهم ولاننسى زيارات سموه لهم وتواضعه معهم مما انسى هؤلاء الاطفال بل وهذه الفئة كل شيء بعد ان مد سموه يد الخير لهم، أسأل الله العظيم ان يتغمده بواسع رحمته. ويضيف سعود الشهري ان سموه كان يمد يده للجميع وكان يقوم بأعمال الخير دون ان يعلن ذلك مفضلا ان تكون بينه وبين ربه بل ان سموه كان يبذل من ماله الخاص لحل بعض الخلافات ومساهمته في انقاذ العديد من الرقاب من القصاص.
|