|
كان حادث العمى الذي أصاب الشاعر اليمني عبدالله البردوني كما وصفه مأتماً صاخباً في بيوت الأسرة لأن ريفه يعتد بالرجل السليم من العاهات، فرجاله رجال نزاع وخصام فيما بينهم فكل قبيلة محتاجة إلى رجل القراع والصراع الذي يقود الغارة وصدّ الغير.. بدأ البردوني الشعر في الثالثة عشرة من عمره وكان اكثر هذا الشعر شكوى من الزمن وتأوه من ضيق الحال وفيه أيضا نزعات هجائية تكونت من قراءة الهجائيين ومن سخط الشاعر على المترفين الغُلف لذا فقد كان يتعزى بقراءة الهجاء ونظمه بدافع الحرمان الذي رافقه شوطاً طويلاً فبكى منه وأبكى. البردوني |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |