Thursday 4th July,200210871العددالخميس 23 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

أقوال الصحف أقوال الصحف

الأمريكية
واشنطن بوستنشرت تقريرا حول تراجع اهتمام الكونجرس الأمريكي بإعادة تنظيم كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي والمخابرات المركزية الأمريكية، وعلى صعيد الشؤون الدولية أبرزت الجريدة نبأ قصف الطائرات الأمريكية لأحد الأفراح في أفغانستان الأمر الذي أسفر عن مقتل 40 أفغانيا وإصابة 100 آخرين وهو ما يعد أسوأ كارثة مدنية تتورط فيها القوات الأمريكية منذ دخولها أفغانستان في أكتوبرالماضي.
ومن الأراضي الفلسطينية المحتلة نشرت الجريدة تقريرا عن الجدار الذي يبنيه شارون وتأثيره على عرب 1948 الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية حيث يمر الجداروسط أراضيهم وقراهم، وأضافت ان هذا الجدار يؤكد عدم رغبة الإسرائيليين في التوصل إلى تسوية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر المفاوضات.
نيويورك تايمز أبرزت نبأ تصادم طائرتين فوق ألمانيا والذي أسفر عن مقتل 71 شخصا كانوا على متن الطائرتين وهما طائرة ركاب روسية وطائرة شحن ألمانية،وحول الموقف العربي من خطاب الرئيس بوش بشأن الشرق الأوسط نشرت الجريدة تقريرا تحت عنوان «حلفاء أمريكا يشككون في خطاب بوش» قالت فيه ان الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط طالبت الرئيس بوش بإزالة الغموض عن خطته لتحقيق السلام في الشرق الأوسط لإزالة الشكوك التي تحيط بهذه الخطة.وخصصت افتتاحيتها أيضا للخلاف بين أمريكا والمجتمع الدولي حول المحكمة الجنائية الدولية وقالت فيها ان الموقف المتخبط لإدارة الرئيس بوش من هذه القضية يهدد بنسف جهود الأمم المتحدة لحفظ السلام في العالم وكانت البداية في البوسنة حيث تعارض الولايات المتحدة تمديد مهمة عمل قوات حفظ السلام هناك ستة أشهرما لم يتم استثناء الجنود الأمريكيين العاملين في هذه القوات من المحاكمة أمام هذه المحكمة الدولية في حالة ارتكابهم جرائم حرب.
البريطانية
الإندبندنت قالت استنادا إلى تقرير دولي ان الدخل الفردي في البلاد العربية انكمش في العقدين الماضيين إلى مستوى لا يبعد كثيرا عما هو حاصل في البلدان الافريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى. جاء ذلك في مقال تحت عنوان الأمم المتحدة تسلط الضوء فيه على حقائق مقلقة عن العالم العربي يسرد محتويات تقرير دولي حول التنمية في العالم العربي.
وقال روبرت فيسك في مقال له من بيروت إن التقرير الذي صدر يوم الثلاثاء في القاهرة وشمل 22 بلدا عربيا ونحو 280 مليون نسمة أشار إلى أن العالم العربي غني لكنه يفتقر إلى التنمية المناسبة.
الفاينانشال تايمز نقلت عن مسؤولين حكوميين بريطانيين تقليلهم من أهمية اللقاء الذي أجراه مايك أوبريان الوزير في وزارة الخارجية البريطانية يوم الثلاثاء في رام الله مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات. وقالت الصحيفة ذاتها استنادا إلى متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن هذا الأخير شدد في الأسابيع الأخيرة على أن عرفات خذل شعبه.
لكن الفاينانشال تقول إن زيارة أوبريان إلى الأراضي الفلسطينية تقدم أسطع دليل على مدى اتساع الهوة بين لندن وواشنطن حول كيفية التعامل مع عرفات.
وتلاحظ الصحيفة ذاتها ان هذه الاختلافات حول كيفية التعامل مع قضايا الشرق تأتي في سياق توترات متزايدة شهدها هذا الأسبوع بين لندن وواشنطن حول قضايا أخرى من بينها إحداث محكمة جنايات دولية جديدة.
الروسية
إزفستيا اشارت الى انه «كان من الصعب على روسيا منذ عامين أن تدرج قضية الإرهاب في جدول أعمال قمة الثماني الكبار أو حتى في الوثيقة الختامية، إلا أن هذاالموضوع بالذات احتل أكثر من نصف الوثيقة الختامية لقمة كاناناسكيس في كندا، إلى جانب ذلك تم التصديق على أحد أهم قرارات زعماء المجموعة وهو منح روسيا مبلغ هائل هو 20 مليار دولار «10 مليار من الولايات المتحدة وحدها» خلال10 سنوات للقضاء على أسلحة الدمار الشامل وهذا الأمر كما يقول السياسيون الروس هو من إنجازات روسيا، إلى ذلك وكما تضيف الصحيفة فأمام «روسيا حوار صعب مع المانحين الرئيسيين، فموسكو وواشنطن ومنذ أشهر عديدة لم يتمكنا من الاتفاق على كيفية الإشراف على مسألة تدمير الأسلحة، إذ ان الأمريكيين يخشون بأن تصرف الأموال من دون فعالية، أما خشية الجانب الروسي فتتلخص في عدم ثقته بنوايا الولايات المتحدة إذ انه وتحت ذريعة مراقبة التخلص من الأسلحة ستجري عملية أخرى وهي الكشف عن الأسرار العسكرية الروسية.
كميرسانت حول نفس الموضوع تقول ان «القرار لم يتجاوز بعد عتبة القرار السياسي وهذا لا يعني بأنه وبحلول الغد ستبدأ الأموال بالتدفق على روسيا» فعلى سبيل المثال وكما تشير الصحيفة «ففي منتصف التسعينات وعدوا بالدعم الكامل للقضاء على الأسلحة الكيميائية الروسية، ولكن بعد أن صدقت روسيا على ميثاق حول الحظر على الأسلحة الكيميائية. وفي عام 2002 أوقفت الولايات المتحدة التمويل معلنة بأنه ليس لديها ثقة بجدوى استخدام الأموال المرصودة لهذا الشأن، وليس من الواضح حتى الآن وضع الأموال التي يجب أن تذهب للتخلص من الغواصات التي تسحب من الخدمة. وأن المسألة تتلخص وكما تكتب الصحيفة بان «روسيا صدقت على ميثاق فيينا لعام 1963 حول المسؤولية المدنية على الأضرار النووية، وموسكو وقعت على ميثاق عام 1996 وهي كما يبدو الآن قررت أن تأخذ على عاتقها المسؤوليات الملقاة عليها ومن دون ذلك فإن الدول الغربية لم توافق على بدء التمويل».
وبهذا الشكل فإن «روسيا لا يتعين عليها الاعتماد على ما وعدت به من أموال بغض النظر عن الظروف الخارجية، كما تعتقد الصحيفة، وكما ورد فإن أكثر من نصف الأموال المخصصة عادة تنفق في الدول المانحة على تنظيم تسديد أعمال شركاته القاء تصدير المعدات والتكنولوجيا من أجل تدمير الأسلحة الروسية».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved