|
2 الردية أو المحاورة: وهي أقل تداولاً من العرضة وفيها فن شعري وتعتمد على سرعة بديهة الشاعر وغزارته الشعرية ويصحبها ترديد الصفوف. 3 السامري، وسماري الدواسر ذو شهرة واسعة وهو أحد الرقصات الشعبية التي تؤدي جلوساً وتتمايل فيها الصفوف تمايلاً ينسجم مع الصوت والإيقاع ويصحبها الطبول وغناء الغزل، ومن الأشعار التي تردد في مثل هذا النوع من الفنون:
عادات الأعياد: للأعياد مظهرها المتميزة بالفرح والابتهاج وما تزال هناك عادات حميدة خاصة بالأعياد في وادي الدواسر أهمها خروج الناس جماعات ووحدانا لأداء صلاة العيد في مصليات العيد بالمحافظة وخروج كبيرات السن من النساء أيضاً للصلاة ولا تجد في البيوت من يتخلف عن صلاة العيد أبداً، وبعد صلاة العيد يقوم الجيران بوضع فرشهم في تقاطعات الأسواق أو في الساحات الواسعة ويخرجون طعامهم ويلتفون حوله ويتبادلون فيما بينهم تهاني العيد والأطعمة ليذوق كل واحد منهم ما قدمه جاره، ومنهم من يقومون بالتجمع في البيت الذي يلي مصلى العيد أو بيت أول رجل من كل جماعة وحمولة وبعد تبادل التهاني وتناول طعام الفطور يقوم الجميع بإكمال زياراتهم بين المنازل المجاورة يقدم في كل منزل ما تيسر من الزاد ويعقبها زيارات لكبار السن من الأهالي لتهنئتهم بالعيد. وللأطفال فرحتهم الخاصة بالعيد حيث يلبسون الجديد ويطوفون على بيوت الجيران والأقارب لطلب الهدايا النقدية والعينية. الأمثال الشعبية: الأمثال كما يقول العلامة/ حمد الجاسر «جزء حي من تاريخها يعبر عن أحاسيسها ومشاعرها «ووادي الدواسر جزء من بلاد نجد التي ألف في أمثالها الشعبية العلامة/ محمد بن ناصر العبودي خمسة مجلدات احتوت على ثلاثة آلاف مثل، ولكن هناك أمثال كان منبعها وجرت قصصها في وادي الدواسر وتداولها الأهالي ثم انتقلت إلى كل مكان، منها على سبيل المثال لا الحصر «فلقة حقباني» و«والله إنك خابر ياستان» و «أهبد الرماد ولا تسمي» و«ما على الحوير من رمح أمه». حسن الجوار: وادي الدواسر من بلاد مملكتنا الحبيبة التي تميزت بكثير من الخصال الحميدة التي سجلها لهم التاريخ بمداد من الذهب.. ومن هذه الخصال حسن الجوار.. فللجار عند أهالي الوادي مكانة كبيرة ومنزلة عظيمة، يقول الشاعر سيف الغوينمي:
وقد تحدثت كتب الأدب والتاريخ القديم عن كثير من قصص أهالي الوادي مع جيرانهم منها قصتهم مع جارهم الذي وقع على أحد أبنائه جدار فما كان من جاره الدوسري إلا أن دفع دية ذلك الولد. يقول الأمير الشاعر محمد بن أحمد السديري رحمه الله في قصة ذلك الجدار:
الحياة التجارية: يحتل وادي الدواسر موقعاً مميزاً كما حباه الله بعدة خصال منها الأرض الزراعية الخصبة ووفرة المياه بها والصحاري الواسعة المنبسطة التي تلبس حلة من الجمال عند نزول الغيث والمطر ويبقى فيها العشب فترات طويلة مرعاً جميلاً بخلاف بعض مناطق مملكتنا الحبيبة التي هي موسمية تزول مع اشتداد حرارة الشمس، مما جعل وادي الدواسر مستهدفاً من قبل تجار المنتجات الزراعية وتجار المواشي وخاصة الإبل حيث يوجد في وادي الدواسر واحد من أكبر أسواق مواشي الإبل في المملكة بل عده الكثير من تجار الماشية ثاني أكبر سوق للإبل بعد سوق الجنادرية بالرياض. كما يوجد في وادي الدواسر عدد من الأسواق لبيع المنتجات الزراعية التي يشتريها التجار من وادي الدواسر ويقومون بتسويقها في أسواق مدن وقرى وهجر محافظات مملكتنا الحبيبة وبعض دول الخليج، ولعل أهم هذه الأسواق سوق الأعلاف كأكبر سوق للأعلاف في المملكة حالياً وكذلك سوق الخضار وسوق الحبحب وسوق التمور، ويعج وادي الدواسر بالأسواق التجارية على مختلف أصنافها وأغراضها في كل صوب من أرضه إلا أن هناك سوقين مميزين وهما السوق الواقع بين الخماسين واللدام وسوق النويعمة. وادي الدواسر على لسان الشعراء: ليس بدعاً أن يتغنى الشعراء من مختلف الأقطار بوادي الدواسر فقد حباه الله جوانب طبيعية وإنسانية فريدة، ولو أتيح لنا رصد كل ما قيل عن وادي الدواسر شعراً لاحتجنا لدواوين تشمل ذلك العطاء وتلك المشاعر والانطباعات ولكن كفى من العقد ما أحاط بالعنق. يقول شاعر الفصحى بوادي الدواسر الأستاذ/ عبدالله بن راجس الخضاري متحدثاً عن وادي الدواسر في قصيدة خص بها هذه الصفحة:
ومما قاله الشيخ والداعية المعروف عايض بن عبدالله القرني:
ومما قيل في وادي الدواسر من الشعر النبطي المليح قول الشاعر/ مقبل بن شريد السبيعي:
وقال الشاعر راشد الخلاوي:
وقال الشاعر محمد بن صقر البرقي الشهراني أحد شعراء القرن الحادي عشر الهجري:
ومما قاله شاعر الدواسر في الدولة السعودية الأولى/ عيسى بن حصن الدوسري:
وفي مسك ختام حلقتنا لهذا اليوم هذه القصيدة للشاعر سعيد الهندي رحمه الله والتي تغنى بها فوزي محسون:
|
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |