Tuesday 11th June,200210848العددالثلاثاء 30 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

أمريكا تشن هجمات وقائية ضد المواقع المحتملة للإرهاب أمريكا تشن هجمات وقائية ضد المواقع المحتملة للإرهاب
المعلومات تتدفق على الكونغرس بشأن اعتداءات سبتمبر

* واشنطن الوكالات:
أعلن السناتور الاميركي بوب غراهم ان معلومات عديدة متعلقة باعتداءات الحادي عشر من أيلول سبتمبر برزت خلال الأيام القليلة الماضية فيما تحقق لجان الاستخبارات البرلمانية في مجلسي النواب والشيوخ حول أسباب فشل أجهزة الاستخبارات الاميركية في تفادي هذه الهجمات.وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ لشبكة «سي.بي.اس» الاميركية ليل الأحد الاثنين «إننا نستقبل عدداً كبيراً من الأشخاص يأتون إلينا مباشرة أو يرسلون إلينا وثائق تحتوي على معلومات لم تكن معروفة من قبل».وجاءت هذه التصريحات إثر الشهادة التي أدلى بها الخميس أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، أحد عناصر مكتب التحقيق الفدرالي «اف.بي.اي» كولين رولي التي اتهمت إدارتها بتجاهل تحذيراتها قبل الحادي عشر من أيلول سبتمبر.
واعتبر غراهم ان شهادة رولي «شجعت البعض» على الإدلاء بشهادتهم.
ولكن لم يشأ غراهم أو مستشاروه كشف عدد الأشخاص الذين اتصلوا بلجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ.إلا ان بول اندرسون الناطق باسم غراهم أوضح لوكالة فرانس برس ان هذه المعلومات تأتي من «اف.بي.اي» وغيرها من الوكالات الحكومية التي لم يشأ تحديدها.
وقال «يتم الاتصال بنا هاتفيا أو عبر البريد الالكتروني أو شخصيا لامدادنا بمعلومات إضافية يعتقد الأشخاص الذين يقدمونها انه تم تجاهلها» مضيفا «إننا حاليا في صدد التحقق من صحتها أو مصداقيتها».
ولكنه أقر بأن ليس هناك معلومات تبلغ أهميتها شهادة رولي أو مذكرة أحد عناصر «اف.بي.اي» في فانيكس «اريزونا» الذي حذر في تموز يوليو الماضي من امكانية قيام عناصر من شبكة القاعدة الإرهابية بالتدريب في الولايات المتحدة بهدف ارتكاب اعتداءات.
وكانت كولين رولي أعلنت الخميس انها تلقت «مئات الرسائل» من عناصر منتشرين في مختلف أنحاء البلاد تتحدث عن الانشغالات نفسها التي كانت تقلقها بخصوص البيروقراطية الداخلية في الشرطة الفدرالية الاميركية.
وكتبت رولي ومقرها في مينيابوليس «مينسوتا» رسالة شديدة الانتقاد بتاريخ21 ايار مايو اتهمت فيها المقر العام لمكتب «اف.بي.اي» في واشنطن بأنه عرقل تحقيقا حول الفرنسي الجنسية زكريا موسوي الذي يعتبره المحققون الرجل العشرين في مجموعة خاطفي الطائرات الذين نفذوا اعتداءات الحادي عشر من أيلول سبتمبر.ومن جانب آخر قالت صحيفة واشنطن بوست أمس الاثنين ان إدارة الرئيس الامريكي جورج بوش تصيغ سياسة عسكرية رسمية تتبنى مبدأ الضربات الوقائية ضد الإرهابيين والدول المعادية التي تملك أسلحة دمار شامل.
ونقلت الصحيفة عن كبار المسؤولين قولهم ان المبدأ الاستراتيجي الجديد يبعد كثيرا عن سياسة حقبة الحرب الباردة التي تقوم على الردع والاحتواء وسيكون جزءا من أول «استراتيجية للأمن القومي» تضعها إدارة بوش والتي من المتوقع ان تنشر تفاصيلها في الخريف.
ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين قوله ان الوثيقة ستضيف ولأول مرة تعبير «الوقائي» و«التدخل الدفاعي» كخيارات رسمية لضرب دول معادية أو جماعات تبدو عازمة على استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الولايات المتحدة.
وتحدث الرئيس الامريكي عن التوجه الاستراتيجي الامريكي في خطاب ألقاه في الاكاديمية العسكرية الامريكية في اول يونيو حزيران.
وقال بوش لخريجي الاكاديمية ان قادة المستقبل العسكريين الامريكيين يجب ان يكونوا مستعدين لتوجيه ضربات وقائية في الحرب ضد الإرهاب وللتعامل مع تحذيرات غير مسبوقة من امكانية حدوث هجمات كيماوية أو بيولوجية أو نووية من «الإرهابيين والطغاة».
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين يضعون الخطوط الرئيسية للاستراتيجية الجديدة قولهم ان الولايات المتحدة اضطرت للذهاب إلى أبعد من الردع بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول نظرا للمخاطر التي تشكلها الجماعات الإرهابية والدول المعادية التي تؤيدها. وقال مسؤول رفيع «طبيعة العدو تغيرت، وطبيعة المخاطر تغيرت ولذلك يجبان يختلف الرد».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved