ومع ما في هذا ا لبيت من حكمة تفيد الفرد في دنياه واخرته الا انها تمر على البعض مرور الكرام.
وله بيت آخر من نفس معلقته الشهيرة يقول فيها:
ومهما يكن عند امرئ من خليقة
وان خالها تخفى على الناس تعلم
وهذا البيت نعيش معناه بشكل يومي سواء من خلال العمل أو من خلال علاقاتنا خارج العمل فتجد من يظهر أمامك بمظهر الواعي النزيه ويكون قادراً على تمثيل هذا الدور إلى درجة تجعلك تصدق انه كذلك. ومع الايام تكتشف انه ممثل بارع استطاع أن يوهمك ويوهم غيرك بقناعه الزائف فتعود إلى بيت زهير علك تجد فيه بعض العزاء.
فاصلة:
«إذا كان زهير قبل الف وخمسمائة سنة تقريباً قد قال بيته آنف الذكر عن تجربة.. فماذا نقول نحن الآن والدنيا كما نراها ونعيشها ونواجه مختلف النقائض من خلال تعاملنا اليومي.. ونحن نختلف عن اسلافنا في قوة تحملهم وسعة صدورهم وحكمتهم.. لاننا نعيش في عصر السرعة والضغوط اليومية التي لا تحتمل احياناً.. ولا نملك الوقت للتفكير فيما حولنا ومن حولنا!!»
آخر الكلام: