استأذنت زميلنا الأصفراني العريق الأستاذ عبدالله الكثيري بأن ألوذ بشواطئه الجميلة متمنياً ألا أنزوي في هذه اللوذة وحدي وأن تكون لوذة أو ملاذاً للعديد من أمثالي ممن يقرأون وجوه الآخرين وينقلون همومهم ومشاكلهم خارج نطاق التلميح بالحرف والصورة وبصمة الأسم.
** يكثر الحديث عن السعودة وكل يدلي بدلوه مناشداً أصحاب الضمائر الحية والقلوب الرحيمة العطف على شباب الوطن المؤهل والأمي وادراجهم ضمن قوائم الجنسيات الوافدة العاملة في بلادنا!!
** نعم الطريق الى السعودة لا يزال قاصراً على المناشدة والتشجيع والمديح لبعض «هواميرنا» الذين فتحوا بعض الأبواب الضيقة لاستقطاب قليل من أبناء الوطن.
** ولأني أحد ضيوف «لوذه» ولائذ في شواطئ الجزيرة أعلنها بصريح العبارة السعودة يا أهل القرار وصناعه ليست استجداء ولا حب خشوم ومثلما ربطت بعض مصالح الناس وانجاز العديد منها بتسديد الرسوم والغرامات فالسعودة أيضاً تتم من خلال الحظر على العديد من المهن والأعمال وقصرها فقط على السعوديين وأن يبدأ الحظر على المهن الدسمة المتوفرة في الشركات المساهمة والبنوك «المدللة» لا أن تبدأ بسوق الخضار ومباسط القراشيع.. وسلامتكم!!
|