ذلك الشعور الغريب المستبد على الانسان.. ذلك الشعور القاتل.. الذي يدفعك الى تنازلات غريبة تدفعها.. لتهدئ من روعه!!
من أعظم درجاته وأجملها هي تلك اللحظة التي تكون مشتاقاً للحبيب مع انه جالس أمامك وتكون حاظياً به كما قالت الشاعرة المبدعة همس:
«يتلفني الشوق حتى وأنت قدامي»
نعم.. فما بالكم بالشوق لمن اتلفك غيابه.. وتاقت نفسك لسماع ترانيمه وهمساته.. بل وانك قد وددت رؤية تلك الأسارير المفرحة في وجهه..
الشوق القاتل لبعضنا.. سيأتي بقوة بعد أن نسافر عمن نحب أو أن يسافروا هم عنا..
عندها سنقول: