حيوا معي آسادها الصامدين
حيوا معي ابطالها المسلمين
خاضوا غمار الموت في لهفة
يدافعون الكفر عن خير دين
شعارهم نفنى وتبقى العلا
لله والاسلام والمؤمنين
حيوا باكستان شعباً ابى
الا العلا او موتة الخالدين
لما دعت كشمير لبى النداء
بالنار تنصب على الظالمين
في البر والبحر وفوق السماء
اشعلها تعصف بالملحدين
قالوا له انت قليل الحصا
قال ولكني كثير اليقين
قالوا له خصمك ملء الدنا
فقال: ان النصر للمخلصين
كم قلة مؤمنة زادها
ايمانها فاجتاحت الاكثرين
قالوا له للهند أنصارها
بين شياطين ومستعمرين
فقال ما نفع شياطينهم
في الحرب والله مع الصابرين
قالوا له حقك تأتي به
مفاوضات تقنع المعتدين
فقال هذا منطق خادع
خدعتم العرب منذ حين
لاقت فلسطين به حتفها
ولم تزل في ربقة المجرمين
اليوم في كشمير نعطي العدا
درسا يعيد الفهم للجاهلين
كتائب القرآن قد أقبلت
لا ترهب الموت ولا تستكين
سارت وما تهدف إلا إلى
موت بطولي وفتح مبين
تجربة لا بد من مثلها
مع اليهود والهمج الغاصبين
يا أيها العرب لكم إخوة
يواجهون الموت مستشهدين
صلوا وصبوا فوق هام العدا
اشلاءهم عامرة باليقين
تحالف الكفر على سحقهم
ليمحوا الاسلام والمسلمين
ويطمس التوحيد من بقعة
ما فتئت مأثرة الفاتحين
يا امة الاسلام كونوا يداً
واعتصموا بالله متمسكين
هاقد دعاكم ومنكم للفدا
فقدموا الروح وملك اليمين
أدوا الباكستان بعض الذي
يوجبه الله على المسلمين
فالمال إن أعطيته للعلا
نلت به منزلة الخالدين
والحق يحميه قوي مكين
وليس يحميه ضعيف مهين
والله من علينا سماواته
يورث هذه الارض للصالحين
وليس كالاسلام من قوة
وراءها الله القوي المتين