تايم خصصت غلافها لموضوع الساعة في أمريكا، وهو قضية فشل الإدارة الأمريكية التعامل بجدية مع التحذيرات التي تلقتها قبل وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبرمن احتمال تعرض الولايات المتحدة لمثل هذه الهجمات فجاء الغلاف تحت عنوان «بينما أمريكا نائمة» قالت فيها إن أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي حذرفي شهر يونيو من تزايد أعداد دارسي الطيران من الشرق الأوسط في أمريكا وهوما يشير إلى إمكانية تنفيذ عمليات إرهابية من خلال اختطاف طائرات، ولكن لامكتب التحقيقات الفيدرالي ولا المخابرات الأمريكية، ولا حتى البيت الأبيض تعامل بالجدية اللازمة مع هذا التحذير.كما نشرت تقريرا تحت عنوان «رجل المذكرة الساخنة» وهي المذكرة التي تضمنت التحذير من العمليات الإرهابية، تحدثت فيه عن عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي كينث وليامز الذي قدم هذه المذكرة، كما تناول التقرير المعركة بين الديموقراطيين في الكونجرس والإدارة الأمريكية بسبب رغبة أعضاء الكونجرس الاطلاع على هذه المذكرة في الوقت الذي ترفض فيه الإدارة الأمريكية اطلاعهم على هذه الوثيقة.
وفي تقرير آخر بالمجلة تناولت زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى روسياولقائه الثامن مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تناولت فيه قضية تخفيض الأسلحةالنووية لدى الجانبين التي سيتم توقيع اتفاقية بخصوصها أثناء هذه الزيارة.كما علقت على العديد من القضايا على جدول أعمال هذه الزيارة، مثل الحرب على الإرهاب والتعاون الاقتصادي بين البلدين وصادرات السلاح والتكنولوجيا الروسيةإلى دول تتحفظ عليها الولايات المتحدة وتتهمها بالإرهاب.
***
نيوزويك ابرزت قضية تعامل الإدارة الأمريكية مع التحذير من عمليات إرهابية في أمريكا قبل هجمات سبتمبر وحمل غلاف المجلة عنوانا «ما الذي عرفه بوش؟».وكشفت المجلة عن تفاصيل التحذيرات التي تلقتها الإدارة الأمريكية وأجهزتهاالأمنية بشأن العملية الإرهابية المحتملة، وحول نفس الموضوع نشرت المجلة تقريرا تحت عنوان «إعادة فتح الجراح» تناولت فيه ردود أفعال أسر ضحايا هجمات سبتمبر على المعلومات التي تكشفت بشأن ماتردد عن وجود فرصة لمنع هذه الهجمات لو تصرفت الإدارة الأمريكية بطريقة مختلفةمع التحذيرات التي تلقتها،ومن الشرق الأوسط نشرت المجلة تقريرا تحت عنوان «الشرق الأوسط: السماء هيا لحد» تناولت فيه السياسية الاستيطانية للحكومة الإسرائيلية و قالت هل يمكن لمثل هذه السياسة إن تحقق سلاما؟. وتابعت المجلة قائلة إن الحكومة الإسرائيلية لكي تشجع اليهود على الاستيطان في المستوطنات التي يتم بناؤها في الأراضي المحتلة فإنها تقدم لهم مزايا عديدة مثل تخفيض الضرائب على الدخل وتخفيض أسعار المنازل بمقدار النصف وتطوير مستوى الخدمات الصحية والتعليمية داخل هذه المستوطنات الأمر الذي دفع مثلا بيهودية كانت ضمن صفوف اليسار الإسرائيلي الذي يعارض الاستيطان إلى الانتقال للحياة في مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية، ومن إسرائيل نشرت المجلة حوارا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو الذي نجح في قيادة تكتل الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراءالإسرائيلي أرييل شارون إلى التصويت لصالح قرار يرفض فكرة قيام دولة فلسطينية.
وقال نتنياهو في حواره أنه لكي يتحقق الأمن لإسرائيل يجب نفي عرفات والقضاءعلى الفدائيين الفلسطينيين وإقامة فصل أمني بين إسرائيل والمناطق الفلسطينية لمنع تسلل الفدائيين إلي المدن الإسرائيلية.
***
الإيكنوميست خصصت غلافها لزيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى روسيا فجاءالغلاف بعنوان يقول «إلى روسيا مع حبي» قالت فيه أن الزيارة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى روسيا قد تمثل تحولا تاريخيا في العلاقات بين الدولتين حيث سيتم التوقيع على اتفاق لخفض ترسانة الأسلحة لدى الجانبين بمقدارالثلثين، وقالت المجلة انه على أمريكا دعم معسكر الديموقراطية في روسيا حتى لا تسمح بعودة قادة ودبلوماسيين مدرسة الحرب الباردة في السياسة الروسية الذين يرفضون هذا التقارب بين روسيا وأوروبا وأمريكا، ومن فلسطين نشرت المجلة تقريرا تحت عنوان «إصلاح السلطة الفلسطينية» قالت فيه إن إصلاح السلطة الفلسطينية شرطا إسرائيلي لبدء محادثات سلام مع الفلسطينيين وهو مطلب فلسطيني أيضا ولكنه له معنى مختلف لدى كل جانب.
ومن أمريكا نشرت تقريرا تحت عنوان «نحو ثورة عسكرية» تناولت فيه محاولات وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إدخال تغييرات شاملة على الجيش الأمريكي سواء من حيث هيكل القيادة أو أنظمة التسليح أو الفكر القتالي وقالت الجريدة: إنه أشبه بثورة داخل الجيش، ومن إسرائيل نشرت تقريرا حول المعركة التي شهدها تكتل الليكود الإسرائيلي الذي يتزعمه رئيس الوزراء أرييل شارون بشأن قيام دولة فلسطينية وقالت المجلة: إنه عندما قال الرئيس بوش إن شارون رجل سلام لم يصدق الكثيرون تلك الجملة ولكن معركة الليكود التي قادها ضد شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنياميين نتنياهو جعلت شارون يبدو كأنه رجل سلام.
***
يو إس نيوز أند وورلد ريبورت اهتمت بتداعيات فضيحة التحذيرات من هجمات الحادي عشر من سبتمبر وفشل إدارة الرئيس بوش في التعامل معها. فنشرت المجلة موضوعا تحت عنوان «الرئيس بوش والمخابرات المركزية والفشل في العمل سويا»تناولت فيه فشل البيت الأبيض في التعامل بفاعلية مع تحذيرات المخابرات الأمريكية في شهر أغسطس الماضي من احتمال تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لهجوم إرهابي كبير من خلال اختطاف مجموعة من الطائرات المدنية، وفي افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان «مشكلات في الجبهة الداخلية» تناولت المجلة نفس القضية ولكن من وجهة نظر متعاطفة مع الإدارة الأمريكية وطالبت الديموقراطيين بألا ينظروا للقضية من منظور انتخابي حزبي فقط وقالت: إن التركيز على هذه الفضيحة سيؤدي إلى شرخ خطير في الجبهة الداخلية الأمريكية.
|