Sunday 26th May,200210832العددالأحد 14 ,ربيع الأول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مقتل سبعة أشخاص في كشمير وواشنطن تحذر من السفر للبلدين مقتل سبعة أشخاص في كشمير وواشنطن تحذر من السفر للبلدين
باكستان تختبر صاروخاً عابراً للقارات ومشرف لا يريد الحرب ولكن لن يخشاها
بوتين يدعو الرئيسين الباكستاني والهندي للاجتماع بروسيا وبوش يحثهما على خفض التوتر

  * اسلام اباد ـ نيودلهي ـ واشنطن ـ روسيا ـ الوكالات:
قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس السبت ان بلاده لا تريد حرباً مع جارتها الهند إلا انها مستعدة لها.
ومضى يقول في حفل لرجال الدين «لا نريد حرباً ولكننا لا نخشاها، اننا مستعدون للحرب».
وأدلى مشرف بالبيان بعد ساعات من اختبار باكستان لصاروخ من طراز غوري متوسط المدى أرض/أرض.
وقد هنأ الرئيس الباكستاني برويز مشرف «العلماء والمهندسين وجميع العاملين في البرنامج على النجاح العظيم الذي تعتز به الأمة».
واضاف «ان سياستنا الداخلية ستستمر محكومة بضبط النفس والمسؤولية ومثل هذه التجارب ستجري عندما تقضي الضرورات الفنية».
وقال اخيراً ان نجاح التجربة «يؤكد جدوى وامتياز التكنولوجيا الباكستانية في مجال الصواريخ اضافة الى تفوق العلماء والمهندسين» الباكستانيين.
باكستان تجرب صاروخاً
أعلنت إسلام أباد انها اطلقت بنجاح صاروخا عابرا للقارات صباح أمس السبت.
وقال بيان رسمي باكستاني «ان باكستان اجرت أمس تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ عابر للقارات متوسط المدى أرض أرض من نوع هاتاف 5/غوري مصنع محليا».
واوضح مصدر امني ان التجربة تمت في شمال باكستان وان مدى الصاروخ يراوح بين 1500 و 2000 كلم.
وكانت باكستان ابلغت الهند الجمعة بهذه التجربة التى وصفتها بأنها «روتينية» وقالت انها تعتزم اجراء تجارب على صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى اعتبارا من أمس السبت.
واعتبر المراقبون التجربة الباكستانية تظاهرة للقوة في وقت يحشد فيه الجانبان قرابة المليون جندي على حدودهما المشتركة التي تشهد توترا شديدا وخصوصا في منطقة كشمير المتنازع عليها منذ تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947.
ويأتي إطلاق الصاروخ في يوم عطلة في باكستان التي تحتفل أمس بمناسبة دينية.
واستنادا الى بيان الجيش الباكستاني فان التجارب الصاروخية التي تتم اعتبارا من أمس السبت وحتى الثلاثاء «تعتبر جزءاً من عمليات تطوير برنامج الصواريخ الباكستاني وهو عنصر أساسي في سياسة باكستان التي تقضي بالمحافظة على حد أدنى من قوة الردع حفاظا على أمننا».
واضاف البيان ان هذه التجارب «تؤكد تصميم باكستان على الدفاع عن نفسها وتعزيز امنها الوطني وتكريس التوازن الاستراتيجي في المنطقة»، واشار البيان الى ان باكستان «لم تقم بتجارب على نظامها الصاروخي منذ نيسان/ابريل 1999، وقد اظهرت حداً أقصى من ضبط النفس خلال السنوات الثلاث الماضية».
رد الفعل الهندي
علقت الهند على التجربة الباكستانية فأعتبرتها ذات غايات سياسية داخلية.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع «ليس لدينا أي تعليق.. ما كنا نريد قوله عبرت عنه وزارة الخارجية الجمعة».
وطلبت الخارجية الهندية الجمعة تفسيرات حول التجرية الصاروخية التي قالت إسلام أباد انها «روتينية».
وقالت الخارجية «ان الحكومة الهندية لا تتأثر بهذه الاشارات ذات الاهداف السياسية الداخلية في باكستان».
وقلل وزير الدفاع الهندي جورج فرينانديز من أهمية الانباء بشأن إجراء باكستان تجربة صاروخية أمس.. وقال انها ليست أنباء تستدعي الرد عليها.
وقال الوزير لشبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الامريكية ان هذه التجارب ليست جديدة لانها تجري على صواريخ كان قد تم الحصول عليها من الصين.
وأشارت الشبكة الى أن رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجباي في عطلة لبضعة أيام.
تجدد إطلاق النار بين البلدين
تبادلت القوات الهندية والباكستانية اطلاق النار مجددا الليلة قبل الماضية في منطقة كشمير المتنازع عليها.وقال مسؤول دفاعي هندي «كان واحداً من أشرس حوادث إطلاق النار خلال الايام القليلة الماضية»، واضاف ان دوي تراشقات بقذائف المدفعية والمورتر سمع في عدة مناطق وجرح جندي.
سبعة قتلى في كشمير
قتل سبعة اشخاص بينهم خمسة اسلاميين وعنصران من قوات الامن الهندية في مواجهات جرت صباح أمس السبت في ولاية كشمير.
واوضح مصدرفي الشرطة الهندية ان عناصر من الجيش والشرطة الهندية طوقوا مساء الجمعة مجموعة من مقاتلين كانوا يختبئون في منطقة راجوري في ولاية كشمير على بعد 150 كيلومترا من العاصمة الشتوية جامو.
واضاف ان خمسة من المقاتلين وشرطياً وجندياً قتلوا في تبادل اطلاق النار كما اصيب اربعة جنود وشرطي بجروح خلال هذه العملية فيما تمكن العديد من المقاتلين من الفرار.
تحذير الامريكيين من السفر الى البلدين
شددت الولايات المتحدة الجمعة على رعاياها تحاشي السفر الى الهند وباكستان مشيرة الى ان التوتر الحالي بين البلدين قد يؤدي الى حرب.
وقالت وزارة الخارجية في بيان ان التوتر على الحدود بين البلدين «وصل الى مستوى خطير ولا يمكن استبعاد خطر حصول عمليات عسكرية مكثفة بين الهند وباكستان».
وأوصى البيان الامريكيين الموجودين في المنطقة بمغادرتها.
وكانت الولايات المتحدة اجلت الدبلوماسيين غير الضروريين في اذار/مارس الماضي وحذت حذوها كل من فرنسا وبريطانيا.
وجاءت هذه الدعوة في وقت تصاعد فيه التوتر بشكل كبير بين الهند وباكستان حول كشمير.
وقال وزير الخارجية الامريكي كولن باول امس ان المواجهة بين الهند وباكستان «خطيرة للغاية» لكنه تعهد بأن يجعل البلدين «يتراجعان» عنها.
موسكو تدعو رئيسي الهند وباكستان وبوش يحث
اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس السبت لوكالـــة انترفاكس ان روسيا دعت رئيس الوزراء الهندي اتــــال بيهاري فاجباي والرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف الى لقاء في مطلع حزيران/يونيو بهدف منع ارتفاع حدة التوتر بين الدولتين الجارتين.
وقال بوتين «آمل ان يأتيا للبحث هنا معاً ومنع تدهور لاحق للنزاع».
واضاف متحدثا الى الصحافيين في حين يرافق الرئيس الامريكي جورج بوش في زيارة لأحد متاحف المدينة «روسيا تعرب عن أسفها لإجراء تجارب صواريخ في ظل النزاع الراهن»، وذلك في اشارة الى اختبار اطلاق الصواريخ الذي اجرته باكستان صباح أمس السبت.
من جهته حث الرئيس الامريكي جورج بوش أمس الهند وباكستان على خفض حدة التوتر بينهما.
وأبدى الرئيس الامريكي «قلقه العميق» إزاء التوتر بين البلدين.
وقال بوش ردا على سؤال من صحافي لدى انتهاء زيارته الى متحف المدينة «نمضي الكثير من الوقت حول هذا الموضوع ولقد أكدنا بوضوح للطرفين ان ليس هناك فائدة من الحرب ولا أي فائدة من حادث يجر الى حرب».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved