* تل ابيب ــ من جيرت لينبانك ــ رويترز:
بعد سبعة اسابيع من شن إسرائيل هجومها الواسع في الضفة الغربية بهدف معلن هو القضاء على العمليات الاستشهادية قال وزير الدفاع الإسرائيلي ان محادثات السلام هي السبيل الوحيد لانهاء مثل هذه الهجمات.
وفي مقابلة مع رويترز في مكتبه بتل ابيب قبل ساعات قليلة من قيام فلسطيني بنسف نفسه واثنين من الإسرائيليين في حديقة عامة في بلدة ريشون ليتسيون المجاورة ادعى بنيامين بن اليعازر ان الحملة العسكرية نجحت في الحد من «النشاط الإرهابي».
لكنه أضاف انه في حين ان قوات الأمن الإسرائيلية تحبط تفجيراً أو تفجيرين انتحاريين كل يوم الا انها بمقدورها فقط منع 90 في المئة من مثل هذه الهجمات.
وقال بن اليعازر «يمكن الحد من التفجيرات لكن لا يمكن وقفها تماما».
وأضاف قائلاً «السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو من خلال المحادثات ومن خلال المفاوضات ومن خلال تفاهم بين الشعبين على ان الوقت قد حان».
وتحدث بن اليعازر زعيم حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط بلهجة تصالحية تجاه الفلسطينيين على خلاف رئيس الوزراء اليميني ارييل شارون الذي يرأس حكومة ائتلافية موسعة يقودها حزب الليكود.
ووصف بن اليعازر إقامة دولة فلسطينية بانه حتمي مشيراً إلى ما اسماه تنازلات تتعلق بالأرض ( .. ) يقول انه يتعين على إسرائيل ان تقدمها في أي تسوية نهائية، كما أعرب عن تأييده لاقتراح الأرض مقابل السلام الوارد في مبادرة في بيروت.
لكن بن اليعازر لم يختلف عن شارون في موقفه المتشدد من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وشن هجوماً شديد اللهجة عليه.
وادعى ان عرفات أضاع فرصة تاريخية في عام 2000 عندما رفض عرضاً قدمه ايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي انذاك لإقامة دولة على ما يقول الإسرائيليون انه 97 في المئة من الأراضي الفلسطينية التي احتلت في حرب عام 1967.
ويقول الفلسطينيون ان باراك عرض دولة من «كانتونات» لا تحقق تطلعات شعبهم.
|