* جدة حسن الشهري أحمد العمري واس:
اختتم أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مساء أمس أعمال الدورة الاستثنائية السادسة والعشرين للمجلس الوزاري لمجلس التعاون التي بدأت صباح أمس بقصر المؤتمرات بجدة وقد صدر عن المجلس في ختام أعماله بيان صحفي فيما يلي نصه.
عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه الاستثنائي السادس والعشرين يوم الاربعاء 3 ربيع الاول 1423ه الموافق 15مايو 2002م فى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية برئاسة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية في سلطنة عمان رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري وشارك في الاجتماع معالي الاستاذ عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
استمع المجلس إلى شرح مفصل من صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل لنتائج زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى الولايات المتحدة الامريكية.
وأعرب عن تقديره للجهود والاتصالات التي جرت لتفعيل المبادرة السياسية الهامة لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والتي تبنتها الدول العربية في مؤتمر القمة العربي الذي عقد في بيروت خلال الفترة من 27 28 مارس 2002م باعتبارها مبادرة متكاملة تضع أسساً لحل سلمي ونهائي عادل وشامل وتعبر عن رأي عربي عام.
واشاد بالنتائج الايجابية التي حققتها زيارة سموه لصالح القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين.
كما استمع المجلس إلى شرح مفصل من صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل عن نتائج اجتماع القمة الثلاثية التي عقدت يوم السبت الموافق 11 مايو 2002م في شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية وضمت كل من فخامة الرئيس حسني مبارك وفخامة الرئيس بشار الاسد وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية حيث بحثت القمة الثلاثية تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية في ضوء التصعيد الاسرائيلي والاتصالات العربية والدولية التي أجريت فى هذا الشان.
وحيا المجلس صمود الشعب العربي الفلسطيني الشقيق.
وأعرب المجلس عن تمسك دوله بمبادرة السلام العربية التي أقرها مؤتمرالقمة العربي في بيروت كأساس لاي تحرك يهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل في اطار الشرعية الدولية مؤكداً أن السلام هو خيار إستراتيجي للامة العربية. وأكد رفض دوله للعنف بكافة أشكاله.
ودعا المجلس الولايات المتحدة الامريكية وروسيا الاتحادية والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والمجتمع الدولي بأسره إلى بذل أقصى الجهود وممارسة الضغوط على الحكومة الاسرائيلية للانسحاب الكامل من الاراضي الفلسطينية التي أعادت احتلالها إلى ما وراء خطوط 28 سبتمبر 2000م والعودة إلى المفاوضات الجادة وبما يؤدي إلى التجاوب مع مبادرة السلام العربية والجهود الدولية وخاصة قراري مجلس الامن 242و 338 ومبدأ الارض مقابل السلام.
وتابع المجلس القرار الذي اتخذه الحزب الحاكم في اسرائيل برفض القبول بقيام دولة فلسطينية، وأكد بان مثل هذه الاجراءات تضع عراقيل في طريق جهود السلام وتزيد الامور تعقيداً وتتعارض مع الجهود الدولية المبذولة حالياً لتحقيق السلام والامن في المنطقة اللذين لن يتوفرا إلا من خلال وجود دولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام.
ومن جهته أكد وزير الخارجية القطري الشيخ حمد آل ثاني في تصريح صحفي للإعلاميين بقصر المؤتمرات بجدة تأييده لأي اجتماع عربي من أجل السلام وقال:
نحن نؤيد أي اجتماع عربي يكون الأساس منا طبعا للخروج من الأزمة الحالية على أساس سليم ومتين وليس على أساس مؤقت وقراءتنا أن الدول التي اجتمعت تسعى بصدق للسلام وهذا طبعا توجه قطر من البداية في هذا الموضوع ونحن نؤيد أي مساعٍ تجعل من المنطقة منطقة هدوء وسلام ونأمل أن توفق في ذلك إن شاء الله.
وقال آل ثاني:
ومن المهم جداً أن يكون هناك توافق عربي وفلسطيني ولا نحيد عنه مع توجهنا الكامل للسلام ولكن على أساس سليم وليس لحل أزمة مؤقتة لأن حل الأزمة المؤقتة لن يرضي الشارع الفلسطيني الذي ضحى الفترة التي فاتت في مقام التضحيات من أجل حريته واستعادة أرضه وبالنسبة للجهود التي تبذلها قطر لأجل عقد قمة إسلامية فهي بناء على طلب الرئيس الفلسطيني ونحن مازلنا نعمل اتصالات ولكن نحن ارتئينا أن نترك وقتاً كافياً للمساعي القائمة الحالية للاتصالات القائمة الحالية بين أمريكا وبين بعض الدول العربية وبين الإسرائيليين والفلسطينيين لتؤتي ثمارها وعندها يحدد لأن القمة أيضا نحن نتساءل في قطر ماذا نريد من القمة إذا كانت القمة من أجل عقد قمة فأنا أعتقد أنه ليس لها داعٍ إلا إذا كان هناك قمة ستصدر قرارات معينة على مدى المدى هذا هو المطلوب من الشارع العربي على الأقل ولذلك ننتظر لنرى ان أتت بنتائج هذه الاتصالات وهذه المساعي الحميدة نعتقد أن المطلوب النتيجة وليس المطلوب عمل قمة أو عدمها.
|