|
| |||
أربعة نجوم من ألمع وأشهر نجوم الأدب والثقافة في المملكة العربية السعودية «تخرموا ولكل جنب مصرع».. اختفوا من ظهر الأرض إلى بطنها.. ومن حركة الحياة وضجيجها إلى صمت القبور.. ومن ضبابية الحال.. إلى سطوع المآل جعل الله مآلهم ومآلنا جميعاً كرم الضيافة لدى أكرم الأكرمين.. وحسن المآب وخير الثواب.
ومنها:
وختمها ببيت من الحكمة:
* * * سعدت كثيراً بتكريمه منذ ثلاث سنوات في مهرجان التراث والثقافة الجنادرية وكنت بجواره في قاعة الملك فيصل ليلة تحدث عنه عدد من الدارسين لحياته الأدبية، وقبل انتهاء آخرهم التفت إليّ قائلاً: ما رأيك فيما قالوه؟ قلت: لقد أحسن كل واحد منهم وفق قدراته.. إلا أنه كان بودي لو أنهم تعرضوا لشعرك من حيث فنيتك الشعرية.. وهي الأهم. ورغب إليَّ في التعقيب.. إلا أن مذيع الحفل قطع عليَّ الطريق بطلوعه على المنصة معلناً انتهاء الأمسية.. قبل أن يعطيَني رئيس الجلسة الإذن بالمداخلة. علاقتي بالشاعر الكبير حسين عرب كانت علاقة متينة قوامها الحب والتقدير المتبادل.. بل هو أعطاني في أحد التجمعات الأدبية في مكة المكرمة ما كان يخجلني لو كنت حاضراً.. ولكنه كرم النفس والكلمة الطيبة تُهدى إلى من لم ينتظرها.. رحمه الله وجزاه خير الجزاء.. وللحديث بقية. الناسوخ 4772405 |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |