|
حاول حسن أن يجري أكثر من ذلك لكنه لم يستطع وكأن كتلاً من الحجارة معلقة بقدميه لكنه كافح وقاوم حتى قارب على الوصول إلا أنه سقط من على الحافة ولم يستطع التنفس بسهولة وحاول إخراج أنفه لتنشيق مزيداً من الهواء الذي كان يلطمه على وجهه مثل رياح حارة محرقة واستمر سقوطه حتى اصطدم بقوة بذلك السطح البارد الصلب (ماذا كان يفعل حسن.. وأين كان). |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |