إلى معالي وزير الشؤون الإسلامية.. سبق أن رفع لمعاليكم سكان حي العدل والغسالة بمكة التماساً موقعاً من مائة شخص نيابة عن الآلاف من السكان يسترحمون فيه الاذن لهم بإقامة صلاة الجمعة والعيدين في جامع آل إبراهيم الذي يتسع لاكثر من ثمانمائة مصل وإلى الآن لم يتم الاذن لهم بإقامة صلاة الجمعة والعيد في هذا الجامع والمعاملة مسجلة في فرع مكة برقم القيد 10759 في 27/8/1422ه!!
علماً أن طلبهم مدعم بتأييد عمدة الحي وكذلك تزكية وتأييد فضيلة رئيس محكمة التمييز القاضي الشيخ عبدالله بن عبيد وقد قامت اللجنة المحلية المشكلة في الأوقاف ووقفت على هذا الجامع ووافقت وأيدت طلب الأهالي فهل هناك أكبر وأوثق من هذا الدعم والتأييد يا صاحب المعالي؟!
علماً أن أقرب جامع لهم مسجد بن سعيّد الذي يقع خلف محطة الوقود بالعدل يبعد عنهم حوالي نصف كيلو ويزدحم بالمصلين الذين يفترشون الشوارع والأزقة والأزفلت في أيام الجمع العادية فما بالكم بأيام الذروة والمواسم كرمضان والحج خاصة وهذا الحي منطقة حجاج والجوامع فيه قليلة جداً والأهالي يعانون أشد المعاناة من الازدحام أيام الجمع والأعياد!!
لذا نرفع لكم رجاء وأمنيات هؤلاء السكان بتحقيق طلبهم بالاذن والموافقة لاداء صلاة الجمعة والعيدين وأنتم خير من يقدر واقع وظروف هؤلاء السكان بما يحقق أهداف المصلحة العامة.
وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم.
عبدالله بدر العتيبي تركي علي القحطاني - مكة المكرمة |