معلومات عامة
يتساءل كثير من المرضى عما اذا كان الربو مرضاً معديا ومدى خطورة انتشار المرض لبعض افراد العائلة؟
الربو ليس معديا، قد يكون الربو في بعض الحالات وراثيا وخاصة لدى الاطفال وصغار السن في حين يقل العامل الوراثي في حالات اصابة الربو المتأخر التي تحصل لدى كبار السن، حينما يكون احد الوالدين مصاباً بالربو تكون نسبة اصابة الاطفال بالربو 50% تقريبا، وترتفع هذه النسبة الى ما يقارب 75% اذا كان كلا الوالدين مصابين بالربو.
في كثير من الاحيان يتساءل مريض الربو عن سر اصابته بالربو مع غياب هذا المرض في عائلته؟ وهذا امر متوقع فقد يكون احد افراد العائلة مصاباً بالربو ولكن اعراضه بسيطة او قد تم تشخيص حالته كالتهاب في الشعب الهوائية او نتيجة للتدخين، كما يجب التنبيه الى ان مرض الربو يختلف عن الامراض الوراثية الاخرى بمعنى انه لا يشترط اصابة جميع افراد العائلة بمرض الربو حيث قد يظهر الربو في جيل معين ولا يظهر في الجيل الذي يليه.
السؤال الذي عادة ما يطرحه الوالدان هو هل سيشفى من الربو حينما يكبر وهل سيؤثر الربو على نمو الطفل؟
للاجابة على هذا السؤال يمكن القول بصفة عامة ان الربو لدى معظم الاطفال يتحسن ببلوغهم مرحلة البلوغ، ولكن هذا يعتمد الى درجة كبيرة على مدى شدة الربو، وتكرار النوبات في السنوات الاولى من المرض حيث إن الاطفال ذوو النوبات الخفيفة المتباعدة سوف يتوقع لهم الشفاء من مرض الربو حين بلوغهم سن العشرين عاما بنسبة 50% كما ان هناك اطفالا تستمر معهم نوبات الربو حتى مرحلة البلوغ وبشكل متكرر واشد من مرحلة الطفولة ولكن نسبتهم لا تتجاوز 15%.
اما الاطفال ذوو النوبات الحادة والمتكررة سوف يعانون من تكرر الاعراض في مرحلة البلوغ بنسبة 20% في حين يتوقع وبنسبة 20% حدوث تحسن في الاعراض بشكل كبير لهذه الفئة من الاطفال.
من الملاحظ ايضا ان اعراض الربو قد تعود مرة اخرى حتى بعد اختفائها لسنوات طويلة وهذا يحدث بما يقارب 15% من المرضى.
لا توجد مؤشرات طبية لتحديد التوقعات السابق ذكرها ما عدا وجود مرض الربو او احد امراض الحساسية في العائلة.
اما بالنسبة لنمو الطفل المصاب بالربو فهو في معظم الحالات طبيعي ما عدا الاطفال المصابين بنوبات ربو حادة ومتكررة او الاطفال الذين تصرف لهم ادوية الكورتيزون «الستر ويد» حيث قد يحدث لهم تأخرا في مرحلة البلوغ.
|