* حاوره محمد يحيى القحطاني:
كوميدي.. بالسليقة.. يضحك.. في كل المواقف.. فيجبرك على الضحك احبه الجمهور.. طرق باب الفن فانفتح له على «مصراعيه» غنى.. قلَّد.. قدم برامج.. شارك في مسلسلات.. وسهرات.. ومسرحيات.. اصبح مطلبا لكل المخرجين وصاراسمه وشكله «لامعاً».. له آراء غريبة وتصريحات «نارية» سهل الاستفزاز.. وصعب «الاقناع».. في كل عام له حضور متميز.. وتميزه كان بالحضور.. «الكوميدي» الفرع الهام من الدراما الذي يفتقده كثير من هم في مجال الفن فالكوميديا في نظره لا تدرس ولا تلقن ولكنها «بالفطرة».. زارنا في الجزيرة فاقنعناه بالحوار.. رفض.. فأصررنا.. وأخيراً وعلى غير عادته «اقتنع».. فكان هذا الحوار:
لست راضيا عما قدمته حتى الآن ولدي طموحات كبيرة لم استطع انجازها وهذا يرجع لأني مازلت في بداية مشواري الفني وقد عملت العديد الاعمال الجيدة واستطعت ان أكون لنفسي قاعدة جماهيرية لا بأس بها ولكن هذا لا يعني بأني راض كل الرضا عما قدمته.. وسأحاول انشاء الله ان انجز بعضا من طموحاتي الكثيرة والكبيرة عبر الاعمال القادمة.
* ...................؟
ليس هنالك شللية بهذا المعنى الذى ترمي اليه وكل ما هنالك تجانس وتفاهم ومحبة بين مجموعة واحدة يدفعها ذلك الشيء لتكرار التجربة في عدة اعمال ولنأخذ مثلاً فايز المالكي وعامر الحمود فقد ربطت بيننا علاقة ودية جيدة وتفاهم. ولكن يا عزيزي ألم تسأل نفسك عن عدد الممثلين السعوديين الذين اعتقد لو عرفته لادركت سر هذه الجماعية في الاعمال المحلية كذلك فجانب كبير من الممثلين نجدهم يشاركون في أكثر من عمل واحد مع مخرجين مختلفين مثلاً وسبق لي وان شاركت في طاش وبعدها عملت مع الحمود في عمل درامي آخر في عام واحد كذلك فعل محمد العيسى ويوسف الجراح.
* ...................؟
هنالك مشكلة واحدة وهي التوقيت فطاش «يعمَّد» خلال شهر ستة أو سبعة وعامر الحمود يعد في نفس الوقت. وربما يكون الممثل هنا موقعاً عقداً مع طاش ومع عامر الحمود وتصوير عامر الحمود مثلا خارجي فكيف يستطيع الممثل ان ينسق بين العملين.
* ...................؟
عامر الحمود لديه في عمله أربعة أو خمسة أيام راحة فربما يكون قد ذهب العيسى وصور في هذه الايام. ولكني شخصيا لا استطيع ان افعل ما فعله العيسى لسببين أولهما: ان هذه العملية تشتت ذهني وتضعف من احساسي بالعمل. وثانيهما: هو انني بهذه الطريقة أكون قد صرفت اجري في المسلسل على تذاكر طيران ومصروفات اضافية دون داع.
* ...................؟
ليس اختصاراًَ للطريق فأنا أقبل ذلك كله كنت أقوم باعداد وتقديم عدة برامج في التلفزيون السعودي وشاركت كذلك في سهرات كثيرة ولكن وللاسف هنالك مقولة يؤمن بها الغالبية وهي «خالف تعرف» وأذكر ان عرض عليَّ احد الشباب تصوير اغنية عبدالله الرويشد كنوع من التقليد وبالفعل قمنا بتصويرها ووجدت نجاحاً كبيراً.
* ...................؟
بدأت بأربع أو خمس أغاني عملتها بعد هذه التجربة وبعدها توقفت وكنت مشاركا في عدة برامج تلفزيونية أذكر منها ما يطلبه المشاهدون، محطات، سهرة منوعات، والكثير منها لا تسعفني الذاكرة الآن لحصرها.
* ...................؟
نعم.. لديَّ الاستعداد لاعادتها اذا أعيدت سأتحدى بها الكثير ممن عملوها بعدي بشرط توفر منتج ضخم يوفر كل الادوات المادية لنجاحها، مع العلم بأن هنالك الكثيرون ممن قلدوني أمثال داود حسين الذي اعتقد بأنه نجح كثيراًوعمل لكن اتوقع لو أني عملت ما عمله داود سيخرج بشكل كوميدي أجمل.
* ...................؟
أنا فنان والفنان لابد ان يكون شاملاً ولا يتكىء على نوع من تجارب شخصية حيث سبق وان مارست الكثير من المهن الفنية تصب كلها في خانة الفن وارتحت كثيراً لهذه التجربة.
* ...................؟
لا.. أنا لم اغنِّ بل كنت مجرد مؤدٍ منولوج عادي وهنالك فرق كبير بين الحالتين فيمكن للمالكي ان يعزف على العود ويؤدي بعض المقاطع الغنائية أما أن يكون مطرباً فهذا لا اعتقد بأنه سيكون رغم قناعتي بأني لو غنيت الآن يمكن ان امتسح بعضاًَ ممن على الساحة الفنية. لأن 99% من الموجودين على الساحة الآن لا يملكون أبسط مقومات الطرب.
* ...................؟
لا أدري بالضبط ما يحدث حينها ولكني أتوقع نجاحي وهذا ليس رأيي وحدي بل بشهادة ملحنين وفنانين كبار بأن صوتي جميل ويمكن لي الغناء.
* ...................؟
هنالك الكثير من المعوقات أولها على الاطلاق عدم وجود كتاب سيناريو وحوار كذلك قلة المخرجين الدارميين فهنالك عبدالخالق الغانم وخالد الطخيم وعامر الحمود بالاضافة الى قلة الممثلين الذين لا يزيد عددهم عن 35 ممثلاً فقط.. ولا يوجد لدينا ايضا فنيو اضاءة وصوت وتصوير... الخ.
ودائما ما نستعين بخبرات أجنبية فكيف بعد كل هذه المعوقات تريدون ان تتقدم عجلة الدراما وانت لاتملك أدنى احتياجاتها وسبلها واعتقد بأن حتى هذه الاسماء القليلة التي تعمل في الدراما ينبغي المحافظة عليها والاخذ بيدها وعدم التقليل من امكانياتها.
* ...................؟
دعني أعطيك مثالا يجيب على هذا السؤال فالانتاج الكويتي كان يعد للتلفزيونات العربية وكان ذلك بمثابة وصول الفن الكويتي عربيا. فالكويتيون سوقوا فنانيهم خارجيا عبر ما ينتجونه من دراما تعرض في معظم القنوات الفضائية العربية. أما انتاجنا الخاص، فمعظم الأعمال التي يتكلف انتاجها ملايين الريالات تعرض محليا فقط في رمضان ومن ثم تدفن في مكتبة التلفزيون ولا تهدى ولا تباع. وحتى ان بيعت فذلك يتم بعد ستة أو سبعة أشهر. والأمثلة على ذلك كثيرة أجملها في أكثر من مسلسل محلي ناجح تخطى دائرة المحلية. وأكبر دليل مسلسل حياة الفهد عرض على القناة السودانية.
* ...................؟
قصة المسرح هذه طويلة جدا. يكفينا العروض الشتوية الكثيرة التي يعرضها مهرجان الجنادرية. لكني برغم من هذا أتمنى من جمعية الثقافة والفنون ان يتبنى فكرة مسرح جاد، بتمويل من الشركات الخارجية إذا لم يكن لديها القدرة على انتاج أعمال مسرحية.
* ...................؟
طبعاً.. «قطع غيار» هذه المسرحية من انتاج لجنة التنشيط السياحي بأبها. وهذه رسالة أقدمها لهم عبر جريدة الجزيرة فأتمنى ان تطرح هذه المسرحية في الأسواق. وللمعلومية فقد عرضت في قناة الmbc مرتين فقط فلماذا لا تعرض على التلفزيون السعودي. وحتى الآن لم نحصل نحن كطاقم عمل على نسخة من هذا العمل. كما أتمنى ان يدعم القائمون على لجنة التنشيط السياحي هذه المسرحية لتعرض في مدن المملكة المختلفة. وأذكر انها وجدت تجاوبا جماهيريا كبيرا، حيث كان عدد حضور العرض الواحد لا يقل على ثلاثة آلاف شخص.
* ...................؟
هذه لزمة معينة لدى كل ممثل وأعتقد بأنها لو لم تكن محببة لدى الجمهور لما رددوها واحتفوا بها على طريقتهم الخاصة. ولكني اعتقد بأن اللزمة يمكن ألا تكون مقبولة من بعض الممثلين. فقد عملت مع عامر الحمود خمس مسلسلات وكانت ترافقني لزمة معينة في كل مسلسل مثل طرطشني وغيرها.
* ...................؟
عمل أوصل الدراما المحلية الى مستوى عالي واسمح لي ان أوصل رسالة الى الثنائي ناصر وعبدالله فأقول لهما «الله يقويكم» فأنتم تسعدوننا بعمل متميز عاما بعد عام.
* عبدالخالق الغانم؟
مخرج «رائع.. رائع.. رائع» وللأمام يا أبو وفى «وخلك وفي» وأنت وفي.
* بشير الغنيم؟
وردة وبسمة الدراما المحلية.. وبعد الزيت ما عاد ينفع.
* بكر الشدي؟
أتمنى لك يا أبوفيصل دوام الصحة والعافية وأتمنى من الله أن يشفيك. لأنك واحد من أعمدة الدراما المحلية.
* حسن عسيري؟
أحسن اختيارك جيدا يا حسن.
* عبدالله العامر؟
أتمنى ان يشرب عصير الطماطم كل صبح «حتى يخف دمه شوية» ويكون أحلى.
* هل ذلك يعني بأن دمه ثقيل؟
أثقل من دم الفيل!
* عامر الحمود؟
لا أدري ماذا أقول فيه ولكن بجد أنا اعتبره اشاعة وحتى الخلافات شيء عادي بين الاخوان. ولكن القلوب تحب بعضها فهي صافية.
* ...................؟
رائع جداً. بس ترى «مصختها» يا أبوطلال.
* ...................؟
والله يوسف رائع وبشير أكثر من رائع وأعتقد بأنهما سيشكلان ثنائيا رائعاً وجميلا.
* ...................؟
لا أستطيع. فأنا موظف حكومي وكل اجازتي شهر واحد في العام وكل ما أقدر عليه ان أصور مسلسلاً واحداً في هذا الشهر.
|