|
|
المشكلة أن الإدارات في الدوائر الحكومية تعتقد أنها هي الأدرى والأعرف بمصلحة العمل والأكثر معرفة بالمصالح العليا والأكثر عدلاً وتقوى، حيث تقرأه بين سطور التعاميم وفي خطابات الخصم إلا أن الحقيقة أنهم أول وأكثر من يضر بمصلحة العمل والأقل تقديراً أو اهتماماً بالمصلحة العليا. أما العدل فيمكن التحدث عنه عبر مسيرات الانتدابات والتقوى من خلال سجلات الحضور والانصراف فهما الأكثر صدقاً ولا عزاء لصغار الموظفين؟! |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |