Thursday 2nd May,200210808العددالخميس 19 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الجمعان حقق السيادة.. وسامي نجم كالعادة.. والدعيع تميز فوق العادة.. الجمعان حقق السيادة.. وسامي نجم كالعادة.. والدعيع تميز فوق العادة..
هلال الإعجاز.. إنجاز يتلو إنجاز!!

* كتب علي الصحن:
هذا هو الهلال «مطرز بإبداعه كأنه نسيج وحده» بطل في كل الأحوال يحضر منافس ويذهب آخر.. ويشتد طوق ثالث.. ويبقى الزعيم في القمة دائماً كعادته.. انجاز تلو انجاز واعجاز يسبق اعجاز.. وما الذهب الذي يفوز به مرة إلا وقود لبطولات أخرى يحتفل بها مرات و مرات..
«الجزيرة» وهي تتابع الأبطال حرصت على اعطاء كل نجم حقه.. وقد جاءت عطاءات اللاعبين على النحو التالي:
محمد الدعيع:
سيد حراس القارة وثالث أفضل حراس العالم كان نجماً كعادته دائماً واستطاع أن يقف في وجه الهجوم الاتحادي بأسلوبه الخاص الذي يعجز عنه غيره..
وكان أيضاً مصدر اطمئنان للفريق بهدوئه وتميزه وكعادته استحق الدرجة كاملة.. ونال «عشرة من عشرة».
أحمد الدوخي:
لعب تحت تأثير الاصابة ولم يقدم مستواه المعروف عنه إلا أنه استطاع قبل أن يودع الملعب أن يصنع الهدف الأول للفريق.. وهو يستحق «6 من 10».
أحمد خليل:
المدافع الصلب الهادئ الذي تمكن من وأد كافة المحاولات والكرات المرسلة للحسن اليامي وكان عند حسن ظن مدربه الذي زج به في اللحظات الأخيرة قبل المباراة.. وهو يستحق «7 من 10».
عبدالله سليمان:
المدافع الجسور القادر على قراءة أفكار المهاجمين وقتلها قبل الشروع في إعدادها.. كان البارحة في كامل عافيته وحضوره المعتاد ورسم لوحة رائعة في الدفاع الهلالي.. وهو يستحق «8 من 10»..
الظهير الأيسر الذي كان الوجهة الهجومية للفريق الاتحادي غير أنه تمكن من ملء خانته والوقوف أمام محاولات المد الهجومي وسد الطريق أمام الاتحاديين كما ساهم في مساندة الهجوم الهلالي.. واستحق «6 من 10».
عمر الغامدي:
لاعب الوسط الأيمن في الفريق وأحد نجوم المنتخب الوطني قدم البارحة مباراة جيدة رغم اتفاق الهلاليين أنه لم يكن البارحة في كامل حضوره المعتاد.. إلا أن تكليفه بمهام دفاعية اضافة إلى مهامه الهجومية قد يكون له دور في ذلك وهو استحق «5 من 10».
توليو بنهيرو:
البرازيلي الرائع في محور الفريق الهلالي كان رائعاً في القضاء على محاولات الهجوم من العمق الهلالي وتخليص الكرات أولاً بأول..
اضافة إلى دوره في صناعة الهجمات الهلالية وقد أجاد في ذلك كثيراً وهو يستحق «8 من 10».
نواف التمياط:
نجم الكرة السعودية الكبير وأحد أفضل اللاعبين في القارتين الآسيوية والأفريقية والسفير المرتقب في أوروبا حدت الخشونة الاتحادية المتوالية من ظهوره بالمستوى المميز الذي يتفرد به .. إلا أنه واصل محاولاته حتى ساهم في صناعة الهدف الهلالي الأول وكان مميزاً في حضوره واستحق «8 من 10».
محمد الشلهوب:
اللاعب الصغير عمراً الكبير فناً وابداعاً لم يكن البارحة في الحضور المتوقع بسبب الرقابة التي فرضت عليه من قبل الدفاع الاتحادي.
وهو يستحق «6 من 10».
أدميلسون دياس:
هداف الدوري الذي غابت أهدافه في الوقت الأهم كان ضيف شرف في الحصة الأولى الأمر الذي دعا المدرب لاستبداله خاصة بعد أن أضاع فرصاً محققة.. وهو لا يستحق أكثر من «3 من 10».
سامي الجابر:
نجم النهائيات.. ولاعب كل المنافسات.. كان البارحة كما عود الهلاليين في كل مراحل الحسم لاعباً كبيراً وقائداً محنكاً.. تعرض لرقابة لصيقة ومخاشنات عدة لكنه سجل حضوره وتميزه وصنع عدة فرص محققة.. وهو يستحق «9 من 10».
عبدالله الجمعان:
عريس اللقاء وهداف المباراة والحاسم الجديد لانجازات الهلال.. سجل هدفين رائعين واثبت تنبؤات الذين قالوا إنه ورقة رابحة.. فكان البديل الأمثل.. واستحق الدرجة كاملة «10 من 10» في الشوط الوحيد الذي لعبه البارحة بعد أن كان احتياطياً في الشوط الأول.
تركي الصويلح وخالد عزيز:
بديلان حاولا خلال الوقت القليل الذي لعباه تقديم شيء للفريق ونجحا في تنفيذ المهام الموكلة إليهما واستحقا «3 من 10».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved