* واشنطن د.ب.أ:
تم يوم «الثلاثاء» الافراج عن طالب جامعي أردني ظل محتجزا لعدة أشهر بوصفه شاهدا ماديا في هجمات 11 أيلول/سبتمبر الارهابية بعد أن أصدرت قاضية حكما برفض تهمة الحلف كذباً الموجهة له، وذلك حسبما أوردت شبكة «سي.إن.إن» الاخبارية.
وسارعت وزارة العدل الأمريكية إلى القول إنها قد تستأنف الحكم، ففيما قد يصبح سابقة قضائية هامة، ارتأت القاضية الفيدرالية شيرا شندلين أن عملاء فيدراليين تصرفوا على نحو غير قانوني عندما اعتقلوا أسامة عوض الله «21 عاما» في منزله في سان دييجو بولاية كاليفورنيا في 21 أيلول/سبتمبر الماضي.
وذكرت «سي.إن.إن» أن القاضية وجدت أن هؤلاء العملاء أجبروا عوض الله على الذهاب معهم، رغم مخالفة ذلك للقانون الفيدرالي الأمريكي الذي يحرم احتجاز الشهود الماديين.
تجدر الاشارة إلى أن هناك عشرات الأشخاص المحتجزين منذ شهور بوصفهم شهودا ماديين وذلك في إطار التحقيقات الموسعة التي أعقبت الهجمات الارهابية.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان هذا الحكم سينطبق عليهم.
وقد سارع وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت إلى التقليل من أهمية الحكم بقوله إنه لا يعدو أن يكون رأي قاض منفرد في نيويورك وأنه يخالف التوجه القضائي العام.
وقال أشكروفت «إننا ندرس خياراتنا في الاستئناف في هذا الموضوع». مضيفا إن لجوء وزارته إلى إصدار أوامر باحتجاز الشهود الماديين «يتماشى تماما مع القانون والممارسات المستتبة منذ زمن طويل».
وقال أشكروفت إن قضاة آخرين كثيرين أجازوا اللجوء إلى أوامر احتجاز الشهود الماديين في مثل تلك الظروف التي نستخدمها فيها، كما تم على مستوى الاستئناف تأييد اللجوء إلى مثل تلك الأوامر.
وكان الاتهام بالحلف كذباً قد وجّه إلى عوض الله بعد اتهامه بالكذب في نفيه معرفته باثنين من الخاطفين الانتحاريين الذين كانوا على متن الطائرة التي ارتطمت بمبني البنتاجون.
وكان عوض الله سيواجه في حالة إدانته عقوبة السجن لمدة تصل إلى نحو 10 سنوات.
|