|
|
لقد أعطت الرئاسة العامة لرعاية الشباب كل ما يمكن ان يحلم به أي فنان في هذه البلاد الطيبة أسوة بكل الإبداعات الأخرى وهذه حقيقة لا يمكن إخفاؤها أو تجاهلها منذ ان ترأسها الراحل فقيد الرياضة والثقافة والشباب الأمير فيصل بن فهد ثم تولَّى قيادتها عضده وساعده الأمين سلطان بن فهد بن عبدالعزيز بمؤازرة نائبه الأمين الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز فتوالى الدعم واستمر التواصل بين الرئاسة وبين التشكيليين محققين أجمل وأعلى المستويات الابداعية على المستوى العربي والعالمي، هذا الواقع وتلك الجهود باقية في أعماق كل الفنانين إلا انهم يرغبون في خطوة صغيرة فيما يمكن بذله لتحقيقها وكبيرة جداً في نتائجها تتمثل في ان تقوم الرئاسة إدارة الشؤون الثقافية بإصدار بطاقة خاصة تعرِّف بانتماء الفنانين لهذا القطاع يبرزها الفنان معتزاً بها في أي موقع أو مكان، في أي دولة يزورها ويزور خلالها أي مرفق تشكيلي رسمي أو يلتقي برفاق مجاله التشكيلي باعتباره سفيراً لإبداعه هنا وهناك، فالفنانون لا يحملون ما يؤكِّد دورهم الإبداعي أو أي تعريف بالجهة الحاضنة لهم ولهذا فنحن نوجه هذا المطلب أو الحلم لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد ولسمو نائبه الكريم، وهو ان يحظى الفنانون بما يؤكِّد إبداعهم ويشعرهم بانتمائهم لهذه المؤسسة والكيان العظيم الذي يحق لكل منتم إليه ان يفخر به، ان في عدم وجود هذه البطاقة ما يحرج الفنانين عند وجودهم في أي محفل أو مناسبة تشكيلية، إضافة إلى ما يواجهونه من حرج عند تقديم أنفسهم لأي جهة أو مسؤول أو فنان داخل الوطن أو خارجه، فالبطاقة لها دورها الكبير في نفوس الفنانين وعنوان رسمي لهم وأكبر من هذا وذاك دليل قاطع على اعتراف رسمي من الجهة المعنية بهم يزيدهم عند منحها لهم مسؤولية أكبر. |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |