يدرس المحامي السعودي كاتب الشمري اللجوء إلى القضاء للمطالبة بتعويضات للسعوديين الذين اعتقلوا في الولايات المتحدة.
هذه المبادرة للمحامي السعودي الشمري يجب أن تتجاوز مرحلة الدراسة والتفكير وأن يتم تفعيلها من قبل المحامي الشمري وزملائه المحامين السعوديين بأسرع وقت، وأن يبادر رجال الأعمال وكل مواطن سعودي في دعم هذه المبادرة بالتبرع لمساعدة المحامي الشاب في تنفيذ مبادرته، وأن يقدم كل مواطن سعودي تعرض للإهانة أو الاحتجاز والاعتقال في أمريكا الوثائق والمعلومات للمحامي كاتب الشمري، فالقضية التي يجب على المحامي الشمري الإسراع في دراسة وبحث الوسائل الكفيلة لرفع هذه القضية، هي دفاع عن سمعة المواطن السعودي وإنسانيته وكرامته التي أهينت وسحقت في الأراضي الأمريكية فالذي نقرأه ونسمعه من أفواه المواطنين السعوديين الذين أطلق سراحهم من السجون الأمريكية بجهود مشكورة من سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن حيث تابع السفير الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز توجيهات قيادة المملكة بالعمل على صيانة وحماية الإنسان السعودي الذي يتعرض للحجز والإهانة والسجن لمجرد الاشتباه، وإذا أفلحت جهود رجال المملكة العاملين في السفارة في واشنطن في الإفراج عن عدد لا بأس به من الشباب السعودي، فإن الذي نعلمه أن هناك أعداداً آخرين لا يزالون في السجون الأمريكية وأن جهود رجال السفارة متواصلة وحثيثة لتمكينهم من الخروج من الكابوس الذي صنعه رجال المباحث والتحقيقات الأمريكيون للمواطنين السعوديين الذين لم يكونوا متواجدين في أمريكا إلا لأجل الدراسة أو العلاج وقد تبين أن التهم الموجهة لهم مجرد شبهات ومخالفات يرتكب أكبر منها وأخطر من قبل جنسيات أخرى يمر عليها الأمريكيون مرور الكرام.
إن مبادرة المحامي السعودي، مبادرة يجب ان تحظى بدعم شعبي لتأكيد أهمية احترام حقوق الإنسان السعودي وكرامته، فمثلما عرف عن السعودي احترامه قوانين البلدان التي يقيم فيها أو يتواجد بها للدراسة أو العلاج أو يزورها للسياحة يجب على تلك الدول أن تحترم آدمية وإنسانية وكرامة الإنسان السعودي، والتجاوزات التي حصلت من قبل رجال الأمن والتحقيق في أمريكا بحق العديد من السعوديين يجب ألا تترك دون رد اعتبار ومعاقبة المتسببين بها وإنصاف المتضررين وفق القوانين الأمريكية التي يطارد مسؤولوها المجرمين خارج بلادهم في حين يطلقون العنان لرجال الأمن عندهم لارتكاب الجرائم بحق الأبرياء.
وهذا دور المحامي كاتب الشمري.. ودور زملائه المحامين السعوديين.. ودورنا جميعاً في دعم ومساندة جهودهم في الدفاع عن كرامة المواطن السعودي.
«صح النوم أ. ف . ب»
يظهر أن العاملين بمكتب وكالة الأنباء الفرنسية بالرياض يعيشون في معزل عما يجري في مدينة الرياض، فقد أرجع أحد العاملين في الفرنسية في الرياض توقف جريدة المسائية لأسباب مالية في حين الكل يعرف بأن إمتياز المسائية استبدل بموافقة الجهات المسئولة بإمتياز صحيفة اسمها «الأسرة» التي يجري الإعداد لإصدارها....
صح النوم ...
|