كانت دورة الخليج الخامسة التي أقيمت في العاصمة العراقية بغداد من الدورات الخليجية التي شهدت قوة في المستويات وتألق للنجوم ووفرة في الأهداف.
بالإضافة لحضور جماهيري مكثف زاد من روعة تلك الدورة التي سيطر عليها المنتخب العراقي بصورة كاملة حيث خطف الكأس وألغى الاحتكار الكويتي الذي امتد ل 12 عاماً تخللها إقامة أربع دورات خليجية وكان المنتخب العراقي في قمة توهجه الكروي وضمت صفوفه في تلك الدورة فطاحلة الكرة في العراق وهي الأسماء التي اختفت واعتزلت ولم يوجد من يسد الفراغ الكبير الذي أحدثه ذلك الجيل الذهبي للكرة العراقية..
فالكل يتذكر ماذا فعل حسين سعيد وفلاح حسن ورعد حمودي الذين نالوا ألقاب الأفضلية وبقية زملائهم النجوم حينما قدموا لوحة رائعة من فنون الكرة وتجاوزوا كل الصعاب وقالوا نحن الأقوى ونحن الأفضل فكان طبيعياً ان يكون لهم كلمة قوية وسط الميدان فعبروا هذا وأسقطوا ذاك وكسبوا البقية حتى وصلوا لمنصة التتويج بإنجاز كبير ورائع معلنين بذلك فوزهم بكأس خليجي 5 ومعلنين أيضا إلغاء الاحتكار الكويتي ومولد منتخب عراقي أصبح جاهزاً للمنافسة على البطولات وهو الشيء الذي حدث خلال الدورات الأخرى التي تلت ا لدورة الخامسة.
|