* كتب سليمان العايد:
لم يمض سوى نصف الموسم الرياضي الحالي في الدوري العام السعودي بفئاته الثلاث «دوري كأس خادم الحرمين الشريفين دوري أندية الدرجة الأولى دوري أندية الدرجة الثانية» إلا و أقدمت معظم إدارات الأندية على تغيير أجهزتها الفنية لفرقها الكروية واستبدالها بأجهزة فنية أخرى، حيث ساهم هذا التغيير في انتعاش بعض الفرق اما بعضها فلم يتغير من الأمر شيء، وهذا يدل دلالة أكيدة على عدم نجاح مسؤولي الأندية للفرق التي أخفقت في اختيار المدرب الكفؤ الذي يستطيع بقدراته الفنية والخبرات التي يمتلكها ارضاء المنتسبين للأندية الأمر الذي جعل التغيير مستمراً، ومن المدربين الضحايا في دوري كأس خادم الحرمين الشريفين حيث قامت ستة أندية من أصل اثني عشر نادياً بالغاء عقود أجهزتها الفنية هي: نادي الاتحاد، المدرب ارديلس، أرجنتيني الجنسية، البديل أوسكار برازيلي .
نادي الرياض، المدرب بيدرو، برازيلي الجنسية، البديل رونالدو برازيلي.
نادي الطائي، المدرب داريو، برازيلي الجنسية، البديل خليل المصري سعودي.
نادي النصر، المدرب هيكتور، إسباني الجنسية، البديل صالح المطلق سعودي .
نادي النجمة، المدرب كاتشاف، روماني الجنسية، البديل مصطفى زكي مصري ثم لولا برازيلي.
نادي الاتفاق، المدرب فيصل البدين، سعودي الجنسية، البديل عمر باخشوين سعودي.
أما أندية الهلال ومدربها جورج آرثر برتغالي والأهلي لوكا بلجيكي والشعلة خالد القروني سعودي، والأنصار كارلوس روبرتو برازيلي، والشباب آرثر بيرندا برازيلي، والوحدة راموس برازيلي والأخير قد يكون الضحية القادمة عطفاً على نتائج الفريق المتردية، هذا بالنسبة لدوري الأضواء والشهرة أما دوري الدرجة الأولى فقد حصلت أنديته على نصيب الأسد في الغاء عقود مدربيها حيث قامت ستة أندية من أصل عشرة أندية بالتغيير وهي أندية:
نادي الحزم، المدرب لعروم بو علام، جزائري الجنسية، البديل علي كميخ سعودي.
نادي أبها، المدرب سعد البشري، سعودي، البديل باسكال قسطيطين روماني، نادي أحد المدرب يسري عبدالغني، مصري الجنسية، البديل عباس غلام سعودي.
نادي العروبة، المدرب ميمي عبدالرزاق، مصري الجنسية، البديل محمد النجدي سعودي، ثم الناصر النغزي تونسي.
نادي الرائد، المدرب شينا برازيلي الجنسية، تكليف مساعده لويس كارلوس وسيتم التعاقد مع الحسن مالوش.
نادي الحمادة، الغى عقد كليبر مؤخراً.
أما أندية التعاون المنذر كبير تونسي والخليج خالد مرزوق سعودي والقادسية أحمد العجلان تونسي وسدوس فتحي الجبالي تونسي، فقد احتفظت بمدربيها حتى الآن ولم يطرأ عليهم أي تغيير. وتعتبر أندية الدرجة الثانية هي الأقل في هذا الشأن، حيث اكتفى ثلاثة أندية فقط بإلغاء عقود مدربيها من أصل ثمانية وهي:
نادي العيون، المدرب عيسى العيد سعودي، البديل عبدالحميد حمادي تونسي.
نادي العدالة، المدرب طارق محجوب مصري، البديل حسين عبدالهادي.
نادي الفتح، المدرب فاروق بازيك بوسني الجنسية، البديل أحمد السعود سعودي.
وقد احتفظت أندية الجبلين نيكولاي روماني وهجر عبدالقادر بسكري جزائري والنهضة جوان ديفيد سلوفاكي والفيصلي السكندر القلوطي تونسي ونجران رايت سوف بلغاري بمدربيها.
وبناء على هذه التغييرات التي اتخذها إدارات الأندية فقد حدث هنالك تحسن في نتائج بعض الفرق ومراكزها، بمعنى أن هذا التغيير آتى أكله منها نادي الطائي فقد حقق الفريق ثلاثة انتصارات متوالية امام الاتحاد والنصر والوحدة على التوالي وبقيادة الوطني خليل المصري الذي انتشل الفريق من القاع إلى المركز العاشر بعشر نقاط وكذلك نادي النجمة بعد تولى المصري مصطفى زكي خلفاً للروماني كاتشاف، حيث حقق فوزين قبل تنحيته وإحلال مكانه البرازيلي لولا الذي لم يوفق مع الفريق حتى الآن هذا بالنسبة لدوري الأندية الممتازة. أما دوري أندية الدرجة الأولى فيأتي أبرز القرارات إقالة الجزائري لعروم بوعلام مدرب الحزم بعد أن تلقى الفريق خمس هزائم من سبع مباريات ليكون البديل المدرب الوطني علي كميخ الذي استطاع انتشال الفريق من مؤخرة الدوري إلى المراكز الوسط بعد تحقيقه فوزين على التعاون والعروبة وتعادله مع الرائد، كما أن فريق أبها حقق فوزين متتاليين وبرباعية على الحمادة والعروبة بعد تولي الروماني باسكال قسطيطين زمام الأمور بدلاً من الوطني سعد البشري أما أندية الدرجة الثانية فلم تتغيير مراكز الأندية التي أحدثت تغييراً سوى تغيير طفيف والأيام القادمة ستكون مليئة بالمفاجآت قياساً على أن المرحلة القادمة ستكون حرجة لأغلب الأندية بالمسابقات الثلاث «ممتاز، أولى، ثانية»
|