* كتب سالم الدبيبي:
تقتصر مباريات هذا الأسبوع من بطولة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين على اللقاءات المؤجلة والمقدمة في جدول المنافسة حيث تقام عصر ومساء اليوم مباراتان سبق ترحيلهما من برنامج لقاءات الجولة الثانية عشرة.. تجمع الأولى التي ستجري أحداثها مساءً الهلال والوحدة على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض فيما يستضيف الأنصار عصراً الشباب على ملعب مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية في المدينة المنورة.
الهلال والوحدة
يوحي سلم الترتيب لفرق البطولة «نظرياً» أفضلية مطلقة للهلال الذي يتفوق على خصمه بمراحل متعددة بناء على الحصيلة النقطية التي تفضي بطبيعة الحال إلى الموقع الذي يحتله الفريقان كل على حدا.. فالهلال يأتي خلف المتصدر مباشرة برصيد «24» من النقاط ويملك فرصة لتضييق فارق الأربع نقاط التي تفصله عن القمة بحساب التفاوت في عدد المباريات الملعوبة بين فرق المقدمة بينما يذيل الوحدة القائمة ب«8» نقاط أفرزتها النتائج المتردية خلال المنقضي من رحلة الفريق في مشوار البطولة.. ومن ذلك سيظهر البون الشاسع الذي يفصل بين الأزرق والأحمر فنياً والذي لا يحتاج إلى تدليل رقمي على خلفية معروفة ويدركها سلفاً الجميع.. ولكن هذا ما يساق على الورق فالوحدة دون شك سيظهر مخالب تستنجد بها عادة الفرق حينما تكون على مشرفة من الغرق وقد يقدم مساء اليوم ما يؤكد عملياً هذه النظرية الثابتة كروياً خصوصاً والحالة التي يمر بها الخصم تمنح الوحداويين اغراء الصعود من على اكتافه العراض إلى تحقيق بارقة أمل تدفعهم للهدف الذي يدغدغ عشاق الأحمر بالنجاة من خطر الهبوط بعدما بدأت يديه تلتف حول عنق الفريق لتقطع بأنفاسه الشك باليقين.. والمطلوب من الهلاليين لتفادي ذلك لا يتجاوز بلورة امكانياتهم الهائلة فنياً على أرض المباراة وهو الأمر الذي لم يتحقق حتى الآن بغض النظر عن جودة النتائج وحفاظهم على نظافة سجلهم من الخسائر..
فالمتابع لا يرى أن الأزرق يقدم ما يوائم حقيقته التي تنثر المتعة وتجذب الأنظار قبل أن تفرض نفسها بالأرقام وهذا ما ينتظره عشاق الفريق اضافة إلى الطامحين بارتفاع مستوى الدوري.
الأنصار والشباب
يعود الشباب بدءاً من عصر هذا اليوم للانخراط في مهمة أخرى يتمنى عشاقه ألا تنتهي بالاخفاق المتواصل الذي صاحب الفريق في عدة استحقاقات بالموسم الرياضي الحالي لا سيما والوضع الشبابي حالياً في ترتيب البطولة مضاف إلى أحواله الفنية والنفسية تبعث بالخشية على مصيره القادم المفتوحة نهايته على جميع الاحتمالات حتى وإن كان السقوط في كارثة الهبوط وهي خاتمة لا يتمناها الجميع لفريق بوزن واعتبارية الشباب..
ولكن هذا ما تبسطه الأعراف التنافسية التي لا تعترف بالأسماء ومكانتها فالنتائج هي المحك وعلى المتضرر اللجوء إلى محاسبة الذات ومساءلتها عن جوانب قصورها..
ويتوجب على الشبابيين أخذ الأمور بجدية أكثر وازالة غبار الخمول والتراخي عن أنظارهم للسير بخطى واثقة تخرج فريقهم من بقعته الحرجة سيما وهم يملكون ميزة الفارق الناقص بمجموع المباريات المؤداة مقارنة بمنافسيهم المتحفزون للقفز مواقع متقدمة عن الحصول على احدى بطاقتي الهبوط.. للشباب «10» نقاط من عشر مباريات ويحتل الموقع التاسع.
ولعل الأنصار يملك الأفضلية من بين الخمسة فرق التي تنصب حولها الترشيحات لأن يغادر في نهاية المطاف فريقين منها دوري الكبار هذا على اعتبار المحصلات والمواقع في جدول الترتيب الحالي.. لكن الفريق لم يؤمن نفسه فلا زال للسابق بقية وربما يحمل المقبل من مسافته تقلبات لم تكن على البال أو الخاطر ومسيرة الأنصار الفارطة اعتراها الكثير من الاهتزاز حيث لا توازن يحمي خطاه دون العثرات التي ضاق المجال أمام امكانية تعويضها بدخول المنافسة مراحل حصادها النهائي.. واليوم بانتظار أبناء المدينة موقعة صعوبتها في ضغوطها المحيطة التي إن تخلصوا من تأثيرها فالخصم لا يتجاوز حدود القدرة على تخطيه إلى زيادة المحصلة أكثر من ال«13» نقطة المجموع الذي يحتل به الأنصار الترتيب الثامن من أدائه اثنتي عشرة مباراة.
*************
قائمة الترتيب في بطولة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين
الفريق لعب فاز تعادل خسر له عليه نقاط الترتيب
الأهلي-13-9-1-3-29-14-28-1
الهلال-12-6-6--22-7-24-2
النصر-13-7-3-3-23-11-24-3
الشعلة-12-6-4-2-14-9-22-4
الرياض-14-6-4-4-25-23-22-5
الاتحاد-12-6-3-3-27-13-21-6
الاتفاق-14-5-2-7-17-29-17-7
الأنصار-12-3-4-5-17-24-13-8
الشباب-10-2-4-4-8-12-10-9
الطائي-14-3-13-10-14-29-10-11
النجمة-13-2-3-8-13-28-9-11
الوحدة-13-1-5-7-11-21-8-12
|