عزيزتي الجزيرة:
كثيرا ما نسمع ونقرأ عن مجموعة خدمات وتسهيلات تمنح للمعاقين ولكن حين نلتقي بهم نجدهم يعانون الشيء الكثير مما يعني افتقاد الكثير منهم لأقل الحقوق. والامثلة او الادلة على ذلك كثيرة فعلى سبيل المثال هاكم القرى والمحافظات الصغيرة بها الكثير من المعاقين اعاقات مختلفة ولم يجدوا من يوجه لهم الدعوة لأي مناسبة كانت حتى وان كانت تخص المعاق نفسه.
الأمر الذي فرض عليهم البقاء للأبد في أماكنهم وسط أجواء مجتمعية تحكمها العواطف والمجاملات وأخشى القول: (والاضطهاد) من افراد المجتمع ذاته.
من الخدمات المقدمة للمعاقين موقف خاص بسياراتهم لدى أكثر الدوائر الحكومية والقطاعات الخاصة والاسواق ومع هذا دائما ما يستخدم هذه المواقف مواطنون اسوياء علما بأن أغلب المعاقين لا يقود السيارة اصلا! لظروف مختلفة تفرضها نوعية الاعاقة.
ومن الخدمات ايضا تخفيض خاص بالسفر عبر الطائرة بنسبة 50% إلا أن ذلك خاص بالسفر داخل المملكة فقط.
لا اريد إطالة الحديث فقد سبق لي ولغيري التطرق لكل ما من شأنه خدمة المعاق، ولكن اود ان انادي وأضم صوتي لكل من طالب ويطالب بالاهتمام بالمعاق وتوفير احتياجاته وذلك دور كافة القطاعات والمواطنين للوقوف مع ابنائهم واخوانهم. والعمل على توجيه الدعوات والاعلانات لكل معاق ليتم استقطابه لأي برامج كانت كما فعل كل من (المستوصف الاهلي، مستوصف الخليج) حين اعلنا عن مجانية الكشف والمعالجة للمعاقين.. وكذلك ما يقوم به قصر (التاج) للاحتفالات من تيسير لامور الزواج لتلك الفئات المحتاجة.. إضافة الى مركز (المشعان) الرياضي والثقافي، وما يقدمه من تخفيض 50% لهم لممارسة الانشطة.. وهناك من يعمل بالخفاء لهم، ويمد يد العون.
ونحن في هذا الصدد ندعو لكل من وقف مع المعاق بالتوفيق والاجر العظيم من الله وفي نفس الوقت نأمل أن نرى معظم الشركات والقطاعات المختلفة وقد اخذت بطابع الاهتمام بالمعاق ضمن الاولويات.
وفق الله الجميع لما فيه طاعته ورضاه. مع خالص تقديري ومحبتي.
حمود اللحيدان - حائل |