عزيزتي الجزيرة:
تحية طيبة وبعد..
فجع الوسط الفني والإعلامي في المملكة العربية السعودية خاصة وفي الوطن العربي عامة بوفاة الفنان الكبير الاستاذ محمد العلي صباح يوم الخميس الموافق 19/10/1422ه على اثر ازمة قلبية فاجأته في منزله بمدينة الرياض وبرحيله فقد الوسط الفني أحد أعمدته الرئيسية فهو لم يكن ممثلا متمكنا له حضوره ومحبوه على امتداد الوطن العربي فحسب ولكنه كان كاتبا ومثقفا له رؤيته وفلسفته الخاصة في كثير من المواضيع والقضايا المطروحة وهذا واضح من خلال اللقاءات الصحفية والتلفزيونية التي اجريت معه. وقد تناقلت معظم الاذاعات والفضائيات العربية خبر وفاته في صدر نشراتها الاخبارية وخاصة محطة (ام.. بي. سي mbc) التلفزيونية من خلال نشرتها الاخبارية الرئيسية من مساء ذلك اليوم كما بثت تقريرا أعده مراسلها في الرياض الاستاذ فهد الحمود مساء يوم الجمعة الموافق 20/10/1422ه عكس الانطباع السائد بعد رحيله وخاصة من قبل زملائه في الوسط الفني ومن عرفوه عن قرب. واذا كان هناك من عتب فإنه يوجه للتلفزيون والإذاعة والجمعية السعودية للثقافة والفنون حيث لم ينقل التلفزيون السعودي واعتقد الإذاعة كذلك اي خبر عن وفاة الفنان الكبير (وهو أقل ما يقدم له) رغم خدمته للفن والثقافة والإعلام على مدى اكثر من ثلاثة عقود حيث قدم العديد من الاعمال سواء للتلفزيون او الإذاعة او الجمعية والتي يعتبر احد المنتسبين لها وكان اقل ما يقدم له هو نشر خبر وفاته واعداد وبث (ريبورتاج) عن حياته وسيرته الفنية الطويلة. رحم الله أبا عبدالاله والهم اهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان (إنا لله وإنا إليه راجعون).
المهندس مشاري خالد الدعجاني - شقراء |