حافلة نقل الطالبات تتعطل كالعادة والطالبات يكملن مسيرتهن للمدرسة مشياً على الأقدام..
من منا لايتذكر مأساة سقوط مدرسة البنات بجلاجل ذلك الحدث الذي تفاعل معه الجميع قبل أكثر من عقدين من الزمان حيث كانت الفاجعة الكبرى للقريب والبعيد ويبدو إننا مقبلون على فاجعة أخرى لبناتنا بجلاجل أيضا وتتمثل بوسيلة النقل حيث ان الحافلات المخصصة لنقل الطالبات أكل عليها الزمان وشرب وقد حاولنا مرارا وتكرارا التنبيه على ذلك ولم نلق آذانا صاغية مجرد وعود بتوفير حافلة جديدة ولكن لم نر شيئا حتى الآن مع ان العلاقات العامة برئاسة تعليم البنات ردت على مقال سابق بان حالة الحافلات ممتازة فعلى أي أساس بني هذا الرد؟
وفي يوم الأحد الموافق 15/10/1422ه تعطلت إحدى الحافلات كالعادة ولكن هذه المرة وهي في طريقها للمدرسة ونزلت الطالبات ليكملن المسيرة مشيا على الأقدام ولا يخفى على أحد ما في ذلك من مخاطر جسيمة فمن المسؤول؟
نحن لا نشك في حرص معالي الرئيس العام لتعليم البنات ومتابعته الدائمة لكل كبيرة وصغيرة وشاردة وواردة ولكن نريد حلا خصوصا ان حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين ورائد التعليم الأول تدعم العلم والتعليم وقد وفرت كل السبل الكفيلة بجعل التعليم عموما بنين وبنات أحد الأسس المهمة لتربية النشء وماتحقق خلال هذا العهد الزاهر ألا شاهد إثبات على الجهود الجبارة التي بذلها ولازال يبذلها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه ومتعه بالصحة والعافية.
عبدالله بن حمد السلمان - جلاجل |