كم هي هذه الدنيا تفاجئنا بالصدمات والفواجع وهذه هي حالها ولا صبر إلا للمؤمن المحتسب الأجر عند الله عز وجل.
رحل محمد العلي رحمه الله بعد أن حان أجله وودع هذه الدنيا الفانية وكان لرحيله أثر كبير على كل محبيه ومن عرفه وعرف طيبته.
والمؤمن في هذه الدنيا مُبتلى لكن الصبر عند الصدمة الأولى، وها هي أسرة العلي وهي تتلقى التعازي في وفاة أبي عبدالإله تفجع بوفاة والده الشيخ عبدالله العلي السالم وهو الذي كان يتلقى التعازي والمواساة في وفاة ابنه محمد العلي لتتلقى أسرة العلي صدمة أخرى، لكن الله سبحانه وتعالى رحيم بعباده. فالإنسان مهما تحدث عن الراحل محمد العلي فلن يوفيه حقه فهو من الذين خدموا الحركة الفنية في المملكة منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وللمصادفة أن الراحل كان خلال أيام عيد الفطر المبارك لهذا العام موجوداً في مدينة تبوك، حيث تم عرض مسرحية «غزوة تبوك» هذه الغزوة التاريخية امام أنظار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظه الله اثناء زيارته الميمونة لتبوك وافتتاحه مركز الأمير سلطان الحضاري، وقد تم عرض هذه المسرحية على الصالة الثقافية بالمركز يشاركه في العرض زميله الفنان راشد الشمراني.
رحمك الله يا أبا عبدالإله رحمة واسعة، ورحم والدك الذي فاضت روحه قبل عدة ايام داعين الله أن يسكنهما فسيح جناته وكافة أموات المسلمين وان يلهم أهلهما الصبر والسلوان والحمد لله على قضائه وقدره، «إنا لله وإنا إليه راجعون».
عبدالرحمن محمد العطوي مدير مكتب الجزيرة بتبوك |