* الرياض الجزيرة:
وصف الدكتور سعد حمد آل حسن، استشاري علاج العقم والانجاب بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض الحمل المتعدد للأجنة بأنه دليل على فشل الطبيب المعالج لحالات العقم، وذلك لما يترتب على هذا النوع من الحمل من نتائج سلبية مثل زيادة نسبة الاجهاض وزيادة نسبة الأطفال حديثي الولادة، وقصور في نمو الأطفال المولودين من حمل متعدد الأجنة قصورا ذهنياً أو جسدياً أو حتى موتاً دماغياً، إضافة إلى التبعات الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتكاليف الباهظة اللازمة لمتابعة حالات الولادة المبكرة نتيجة الحمل المتعدد.
وفي هذا السياق ينظم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض يوم الأربعاء الثاني من شهر ذي القعدة الموافق 16 يناير 2002م ندوة طبية لمناقشة مستجدات علاج العقم تتضمن الفحوصات الحديثة في هذا المجال، والطريقة السليمة لتنشيط المبايض والتقليل من خطورة أدوية تنشيطها، كذلك سيتم التركيز على موضوع تحسين نتائج علاج العقم وما للفحص الجيني المبكر من دور كبير في اكتشاف الأمراض الوراثية.
وقد أوضح الدكتور سعد آل حسن، رئيس اللجنة المنظمة للندوة ان الندوة ستناقش عدة محاور مثل أهمية دور الأشعة الفوق صوتية في تشخيص ومتابعة حالات العقم ومناقشة حالات الأطفال المولودين من حمل متعدد كنتيجة لبعض أساليب علاج العقم، كما سيتم التطرق لبحث الطرق السليمة لتحفيز المبايض والعوامل المؤثرة على نتائج العقم ودور التمريض كعامل مساعد مهم لعلاج العقم، وسيتم أيضاً بحث إمكانية التقليل من عدد الأجنة المرجعة ودراسة التركيب الجيني للأجنة ومدى إمكانية تجنب الأمراض الوراثية.
وأضاف الدكتور آل حسن بأنه نظرا لأهمية الندوة فقد قررت اللجنة المنظمة توجيه دعوة بالحضور مجانية لجميع الأطباء والمختصين بحالات العقم والانجاب من داخل المملكة وستعقد الندوة في قاعة الأمير سلمان وسيحاضر بها عدد من الاستشاريين وعدد من المختصين في شؤون التمريض ومختبرات علاج العقم والاخصاب بالمستشفى.
|