* الرياض أحمد القرني:
بدأت أمس أعمال المؤتمر الثاني والخمسين لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية في قصر المؤتمرات في مدينة الرياض خلال المدة من 24 إلى 25 شوال 1422ه الموافق 8 إلى 9 يناير 2002م.
وقد بدأ حفل الافتتاح بالقرآن الكريم ثم ألقيت كلمة المكتب التنفيذي ألقاها المدير التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور توفيق أحمد خوجة رحب فيها بأصحاب المعالي الوزراء والحضور في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية معربا عن سعادة الجميع باستضافة المملكة لهذا المؤتمر تزامنا مع مناسبة عزيزة على الجميع وهي مرور 20 عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين الحكم.
وقدم الشكر لمعالي وزير الصحة في دولة الكويت الدكتور محمد بن أحمد الجارالله لاعمال الدورة السادسة والعشرين التي يجني ثمارها اليوم.
ثم ألقى معالي وزير الصحة الدكتور أسامة بن عبدالمجيد شبكشي كلمة رحب فيها بوزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي رافعا باسمهم أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني حفظهم الله على الاستضافة الكريمة والرعاية الطيبة لهذا المؤتمر وعلى ماتبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لهذا المجلس من دعم ومساندة والتي تعتبر دعامة أساسية في كل ما حققناه ونحققه بالارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
كما شكر معاليه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس على جهودهم الخيرة في دعم وحدة المجلس ورعايتهم لخططنا الاقليمية للتنمية الشاملة بشكل عام والتنمية الصحية بشكل خاص.. مؤكدا أن امام وزراء الصحة في دول المجلس تحديات كبيرة يتطلب منا الاهتمام والتفكير به.
مشيراً إلى أن المستقبل أمانة غالية في أعناقنا وهو رهن بما تقدمه في حاضرنا لاجيالنا القادمة جهود علمية موضوعية عقلانية تحفظ لنا هويتنا وتمكنا من التفاعل والتجاوب الفعال مع ما يجري حولنا.
وأوضح معاليه إلى بعض ملامح التطور الذي يفوق الخيال في مجال طبي واحد سبقتنا اليه العديد من الدول وهو مجال التقنية الحيوية حيث فتحت الدراسات الجينية امام البشرية افاقا عريضة في مجال التعرف على العديد من الامراض التي كان يصعب التنبؤ بحدوثها وكذلك في مجال اعداد اللقاحات المحضرة جينيا... مشدداً ان على الجميع ان لا يدخر وسعا في اللحاق بالركب... ومعربا عن ثقته من انه في ضوء مبدأ التقبل والاخذ والعطاء سوف تتسع مساحة الفهم المشترك وتتقارب الرؤى بالحوار مع المنظمات والهيئات المشاركة للحاق بالركب وتحديد الاتجاهات وبلورة المواقف للوصول سويا إلى بلوغ العديد من الاهداف المرجوة بإذن الله.
وفي ختام كلمته سأل الله سبحانه وتعالى ان تسفر هذه الاجتماعات عما يحقق الامال ويرضي الطموحات لمزيد من التقدم والرقي لشعوب الخليج.
ثم ألقى معالي وزير الصحة بدولة الكويت رئيس الدورة السابقة الدكتور محمد بن أحمد الجارالله كلمة بين فيها ان المجلس في دورته السابقة تناول العديد من القضايا الصحية بعدها ألقى معالي أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية «السابق» الشيخ جميل الحجيلان كلمة رفع فيها عظيم التقدير والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وحكومته الرشيدة، على ما توفره المملكة العربية السعودية من دعم صادق ومساندة مستمرة لمسيرة مجلس التعاون، كما وجه شكره الى معالي الأخ الدكتور أسامة بن عبدالمجيد شبكشي على دعوته الكريمة لنا لحضور هذا الاجتماع.
وأوضح معاليه ان جدول أعمال المؤتمر يشتمل على مواضيع هامة، تعبر عن طموحات كثيرة تتطلب من الدول الأعضاء بذل المزيد من الجهد والعمل لتحقيقها.
وتقدم في ختام كلمته بالشكر الجزيل لحكومة المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة الصحة على استضافتها لهذه الدورة. بعدها قام معالي وزير الصحة د. شبكشي بتقديم درع تذكاري لمعالي الأستاذ جميل الحجيلان تقديراً لجهوده في مجلس دول التعاون الخليجي.
بعدها أخذ أصحاب المعالي فترة استراحة ثم بدأوا أعمال الجلسة الأولى.
|